التصنيف: المنتخب الوطني

تغطية شاملة وحصرية لآخر أخبار أسود الأطلس

  • محمد وهبي يضع “خارطة طريق” الأسود للمونديال: الفوز لا يتعارض مع التجريب!

    محمد وهبي يضع “خارطة طريق” الأسود للمونديال: الفوز لا يتعارض مع التجريب!

     


    بقلم: هيئة التحرير – TheLatta

    31 مارس 2026

    ​نجح المنتخب الوطني المغربي في تخطي عقبة منتخب باراغواي ودياً بنتيجة (2-1)، في محطة إعدادية كشفت الكثير من أوراق الناخب الوطني محمد وهبي قبل العرس المونديالي المرتقب. ولم يكن الفوز هو المكتسب الوحيد، بل كانت تصريحات وهبي عقب اللقاء بمثابة “رسائل طمأنة” للجمهور المغربي حول منهجية العمل المتبعة.

    ​التوازن الصعب: بين النتيجة وبناء الهوية

    ​أكد محمد وهبي أن فلسفة المنتخب في هذه المرحلة تقوم على معادلة دقيقة؛ وهي التحضير الذهني والتقني للمونديال دون التنازل عن ثقافة الفوز. وصرح وهبي قائلاً: “هدفنا الأساسي هو المونديال، لكننا لا نريد التفريط في هوية البطل؛ الفوز في الوديات يمنح اللاعبين الثقة اللازمة.”

    ​دماء جديدة بـ “جرعات” مدروسة

    ​وعن استراتيجية التغييرات التي شهدها اللقاء، أوضح الناخب الوطني أنه فضل عدم المغامرة بتغيير الهيكل الكامل للفريق. وبدلاً من ذلك، اعتمد على تطعيم التشكيلة بأسماء شابة مع الحفاظ على 3 أو 4 ركائز أساسية لضمان “الانسجام التكتيكي”.

    ​ويرى وهبي أن إقحام الشباب وسط عناصر الخبرة هو السبيل الوحيد لإبراز إمكانياتهم الحقيقية في ظروف لعب مثالية، بعيداً عن ضغط التغييرات الشاملة التي قد تفقد الفريق توازنه.

    ​تحدي القائمة النهائية.. “صداع حميد” لوهبي


    ​من أبرز النقاط التي توقف عندها المدرب هي “حدة التنافس” بين اللاعبين. وهبي لم يخفِ رغبته في أن يضع اللاعبون أمامه خيارات صعبة عند تحديد القائمة النهائية للمونديال، مشيراً إلى أن الأداء الرجولي أمام خصم شرس كباراغواي هو المعيار الحقيقي للبقاء في مفكرة الجهاز الفني.

    ​دروس الشوط الأول والتحول التكتيكي

    ​اعترف وهبي بصعوبة المواجهة أمام خصم “عدواني” ومنظم دفاعياً، مؤكداً أن الشوط الأول كان بمثابة اختبار للصبر التكتيكي. وبفضل التعليمات بين الشوطين، نجح “الأسود” في تصحيح التمركز ورفع إيقاع اللعب، مما أدى لتحسن ملحوظ في النجاعة الهجومية خلال الجولة الثانية.

    ​الخلاصة: العمل لا يتوقف

    ​اختتم وهبي حديثه بنبرة تملؤها المسؤولية، مؤكداً أن الطاقم التقني سيواصل مراقبة المحترفين والمحليين بدقة متناهية. فالرحلة إلى المونديال تتطلب جاهزية بدنية وذهنية كاملة، وشعار المرحلة القادمة هو: “التركيز على الإيجابيات.. ومواصلة العمل لتشريف الراية الوطنية.”

    أقرأ أيضا هذا المقال عن ضريبة 15 ألف دولار تهدد غياب الجماهير الإفريقية عن ملاعب أمريكا رابط المقال 👇👇👇

    ضريبة 15 ألف دولار تهدد غياب الجماهير الإفريقية عن ملاعب أمريكا

    #المنتخب_المغربي #أسود_الأطلس #محمد_وهبي #المغرب_باراغواي #طريق_المونديال #TheLatta #الكرة_المغربية #DIMAMAGHRIB

  • العد التنازلي بدأ.. 18 ماي “يوم الحقيقة” لأسود الأطلس وخارطة طريق وهبي للمونديال

    العد التنازلي بدأ.. 18 ماي “يوم الحقيقة” لأسود الأطلس وخارطة طريق وهبي للمونديال

     


    بقلم: هيئة التحرير – TheLatta

    ​دخل المنتخب الوطني المغربي مرحلة “حبس الأنفاس” الفنية والتقنية، حيث لم يعد يفصلنا عن انطلاق العرس العالمي في أمريكا والمكسيك وكندا إلا أسابيع قليلة. ومع اقتراب الصيف المونديالي، بدأت الأنظار تتجه صوب تواريخ محددة في الأجندة الدولية، حيث يعتبر تاريخ 18 ماي المقبل هو “ساعة الصفر” التي ينتظرها اللاعبون والجمهور المغربي على حد سواء بفارغ الصبر.

    ​ماراثون القوائم: من الـ 55 إلى الـ 26

    ​وفقاً للوائح الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، فإن الإدارة التقنية للمنتخب المغربي، بقيادة الناخب الوطني محمد وهبي، مطالبة بالمرور عبر محطتين حاسمتين لتحديد ملامح “كتيبة الأسود”:
    ​المحطة الأولى (11 ماي): هي موعد إرسال “القائمة الموسعة” التي تضم 55 لاعباً. هذه القائمة تُعتبر خزان الأمان للمنتخب، حيث تشمل الركائز الأساسية، العائدين من الإصابة، والمواهب الشابة التي تألقت في المعسكرات الأخيرة (مثل ودية باراغواي). ورغم أن هذه اللائحة تظل طي الكتمان ولا تنشر للعموم في الغالب، إلا أنها تخلق حالة من الاستنفار داخل الأندية التي يلعب لها المحترفون المغاربة.
    ​المحطة الثانية (18 ماي): وهو التاريخ الأهم؛ “يوم الحقيقة” الذي سيتم فيه تقليص القائمة إلى 26 لاعباً فقط. هؤلاء هم من سيحملون لواء الراية الوطنية في ملاعب القارة الأمريكية، وهم من سيقع على عاتقهم تكرار ملحمة 2022 أو تجاوزها.

    ​تحديات محمد وهبي.. “صداع الخيارات الجيدة”



    ​يواجه محمد وهبي ما يسميه خبراء الكرة بـ “الصداع الحميد”. فبعد النتائج الإيجابية الأخيرة والأداء المتطور للمنتخب، أصبح حسم قائمة الـ 26 أمراً في غاية الصعوبة. وهبي صرح في أكثر من مناسبة بأنه يسعى لرفع حدة التنافس، والرسالة وصلت للاعبين بوضوح: “المكان في المونديال يُنتزع بالأداء وليس بالاسم”.
    ​الناخب الوطني، وبالتنسيق مع طاقمه المساعد، يضع حالياً اللمسات الأخيرة على معايير الاختيار، والتي تعتمد على ثلاثة ركائز أساسية:
    ​الجاهزية البدنية: خاصة للاعبين العائدين من إصابات طويلة.
    ​التنافسية: عدد الدقائق التي خاضها اللاعب مع ناديه في الشهر الأخير.
    ​المرونة التكتيكية: القدرة على اللعب في أكثر من مركز، وهو عامل حاسم في البطولات المجمعة القصيرة.

    ​كواليس الترقب داخل عرين الأسود

    ​لا يقتصر الترقب على الجمهور فقط، بل يمتد إلى غرف الملابس. العديد من المحترفين في الدوريات الأوروبية والخليجية، بالإضافة إلى نجوم البطولة الوطنية، يضعون تاريخ 18 ماي كهدف أول. فالمشاركة في كأس العالم 2026 ليست مجرد تمثيل وطني، بل هي واجهة عالمية قد تغير مسار مسيرة أي لاعب مهنياً.
    ​ويرى المحللون أن محمد وهبي قد يفجر بعض المفاجآت في القائمة النهائية، خاصة في خط الوسط والهجوم، حيث تشتعل المنافسة بين الحرس القديم والوجوه الصاعدة التي أثبتت جدارتها في المباريات الودية الأخيرة.

    ​الخلاصة: المونديال يطبخ على نار هادئة

    ​إن تحديد يوم 18 ماي كآخر أجل لإرسال القوائم النهائية يضع الأطقم التقنية تحت ضغط زمني كبير، لكنه في الوقت ذاته يمنحهم فرصة لمراقبة الحالة الصحية للاعبين حتى اللحظات الأخيرة. المغرب، الذي أصبح “رقمًا صعبًا” في كرة القدم العالمية، يدخل هذا المونديال بطموحات تعانق السماء، وتبدأ أولى خطوات هذه الطموحات من “ورقة” سيوقعها وهبي ويرسلها إلى مكاتب “الفيفا” في زيورخ قبل انقضاء مهلة مايو.
    ​ويبقى السؤال الذي يطرحه كل مغربي الآن: من هم الـ 26 محارباً الذين سيختارهم وهبي لتمثيل المملكة في “مونديال الحلم”؟ الإجابة ستكون رسمية ونهائية في الثامن عشر من ماي.

    إقرأ أيضا هذا المقال عن محمد وهبي يضع خارطة طريق أسود الأطلس للمونديال رابط المقال 👇👇👇

    #المنتخب_المغربي #مونديال_2026 #محمد_وهبي #أسود_الأطلس #الفيفا #كأس_العالم #اخبار_المغرب #TheLatta

  • فوزي لقجع يفجر مفاجأة من العيار الثقيل: حجج دامغة وتوثيق بالفيديو لانسحاب السنغال قانونياً أمام “الطاس”

    فوزي لقجع يفجر مفاجأة من العيار الثقيل: حجج دامغة وتوثيق بالفيديو لانسحاب السنغال قانونياً أمام “الطاس”

     


    في خطوة تعكس مدى الاحترافية التي تدير بها الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم ملفاتها القانونية، خرج السيد فوزي لقجع بتصريحات مدوية لجريدة “العمق”، كشف من خلالها عن تفاصيل جديدة ومثيرة تتعلق بملف انسحاب المنتخب السنغالي وتداعياته القانونية أمام الهيئات القارية والدولية. هذا التصريح لم يكن مجرد خبر عابر، بل هو إعلان رسمي عن امتلاك المغرب لـ “ترسانة” من الأدلة التي قد تقلب الطاولة وتعيد صياغة المشهد الرياضي الإفريقي في أروقة محكمة التحكيم الرياضي “الطاس”.

    ​تفاصيل الحجج الدامغة التي كشفها لقجع:

    ​أكد فوزي لقجع أن الجامعة الملكية المغربية لم تترك مجالاً للصدفة أو التكهنات، بل استندت في ملفها على توثيق دقيق وشامل لكل لحظة من لحظات الانسحاب. وحسب ما جاء في تصريحاته، فإن الملف المغربي يتضمن:
    ​تسجيلات مصورة حصرية: كشف لقجع عن وجود مقاطع فيديو توثق بوضوح لحظة رفض الطرف الآخر استكمال المباراة، وهي فيديوهات تم تصويرها بزوايا مختلفة لضمان عدم وجود أي ثغرة قانونية قد يستغلها الخصم.
    ​تقارير رسمية مفصلة: أشار رئيس الجامعة إلى أن التقارير التي تم رفعها من قِبل مراقبي المباراة والحكام تدعم الموقف المغربي بشكل كامل، حيث وثقت هذه التقارير امتناع المنتخب المنافس عن النزول للميدان رغم استيفاء كل الشروط الأمنية والتنظيمية.
    ​إثباتات أمنية وتدبيرية: رداً على أي ادعاءات تتعلق بسلامة البعثات أو التهديدات الأمنية، أكد لقجع أن المغرب قدم إثباتات قطعية على أن الأجواء كانت مثالية وآمنة، وأن قرار الانسحاب كان قراراً “سيادياً” من الطرف الآخر لا علاقة له بالجانب الرياضي أو التنظيمي.

    ​لماذا تصر الجامعة الملكية على المتابعة القانونية؟



    ​يرى المراقبون الرياضيون أن إصرار فوزي لقجع على الذهاب بعيداً في هذا الملف ليس فقط من أجل نتيجة مباراة، بل هو دفاع عن هيبة الكرة المغربية وتطبيقاً لمبدأ “لا أحد فوق القانون”. فالمغرب اليوم يلعب دوراً ريادياً في القارة الإفريقية، وحماية حقوق منتخباته الوطنية بمختلف فئاتها أصبحت أولوية قصوى لا تقبل المساومة.
    ​تأتي هذه التحركات القانونية في وقت حساس جداً، حيث يسعى المغرب لتعزيز مكتسباته داخل “الكاف” وضمان عدم تكرار مثل هذه الانسحابات التي تسيء لصورة كرة القدم في القارة السمراء. إن التلويح بملف “الطاس” يبعث برسالة واضحة لكل من تسول له نفسه خلط الرياضة بالسياسة أو محاولة التأثير على النتائج بعيداً عن المستطيل الأخضر.

    ​تداعيات الموقف على المستوى القاري والدولي:

    ​إن امتلاك المغرب لهذه الحجج الدامغة يضع الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم “كاف” أمام مسؤولية تاريخية لتطبيق اللوائح بصرامة. ومن المتوقع أن تشهد الأيام القادمة تطورات متسارعة، خاصة مع دخول محامين دوليين متخصصين في النزاعات الرياضية على خط القضية لتعزيز الملف المغربي أمام المحاكم المختصة.
    ​ختاماً، يبقى فوزي لقجع الرقم الصعب في معادلة الكرة الإفريقية، وتصريحاته الأخيرة تؤكد أن المغرب لن يتنازل عن حقه القانوني، وأن “يوم الحقيقة” في محكمة “الطاس” سيكون فصلاً جديداً من فصول تفوق الدبلوماسية الرياضية المغربية.
    فوزي لقجع، المنتخب المغربي، انسحاب السنغال، محكمة الطاس، الكاف، الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، أخبار الكرة المغربية، تصريحات لقجع

    اقرأ ايضا مقال عن 18 ماي تاريخ مهم ينتظره أسود الأطلس بفارغ الصبر رابط المقال 👇👇👇


    #فوزي_لقجع #المنتخب_المغربي #أسود_الأطلس #الكاف #محكمة_الطاس #أخبار_المغرب #كرة_القدم #TheLatta

  • زلزال “المغرب والسنغال” يهز أركان الكاف.. هل تعيد منصة “الطاس” رسم خارطة الكرة الأفريقية؟

    زلزال “المغرب والسنغال” يهز أركان الكاف.. هل تعيد منصة “الطاس” رسم خارطة الكرة الأفريقية؟

     


    لم يعد الصدام الكروي بين المغرب والسنغال مجرد نزاع على لقب أو مباراة عابرة، بل تحول إلى قضية رأي عام دولي وضعت منظومة “الكاف” تحت مجهر النقد العالمي. وصفت تقارير إعلامية دولية، ومن بينها صحيفة “آس” الإسبانية، ما يحدث حالياً بأنه “نقطة تحول” لن تعود بعدها كرة القدم في القارة السمراء كما كانت، حيث انتقل الصراع من المستطيل الأخضر إلى أروقة المحاكم الرياضية الدولية، في مشهد يحبس أنفاس الجماهير من طنجة إلى داكار.

    ​منعطف “الطاس” وتداعيات الاستئناف السنغالي:

    ​دخلت الأزمة نفقاً قانونياً معقداً بعد قبول محكمة التحكيم الرياضي (TAS) لاستئناف الجانب السنغالي. هذا التطور لم يزد المشهد إلا غموضاً، حيث يترقب الجميع حكماً نهائياً لا يحدد هوية البطل فحسب، بل يضع النقاط على الحروف في مواد اللوائح التنظيمية التي أثارت جدلاً واسعاً. ويرى خبراء القانون الرياضي أن أي قرار سيصدر عن “الطاس” سيكون بمثابة “دستور جديد” للتعامل مع حالات الانسحاب والاحتجاجات في البطولات الكبرى.
    ​وفي هذا السياق، نقلت مصادر إعلامية استياءً مغربياً واضحاً من تمطيط النزاع؛ حيث صرح إعلاميون مغاربة على هامش الودية الأخيرة ضد الإكوادور بأن الحقيقة كانت ساطعة منذ اللحظة الأولى لانسحاب المنافس، وأن التتويج المغربي كان استحقاقاً قانونياً فورياً لم يكن ينبغي أن يدخل في دهاليز المحاكم.

    ​توسع رقعة الصراع: من القارة إلى العالمية:




    ​المثير في الأمر أن كرة الثلج بدأت تكبر لتتجاوز حدود القارة الأفريقية. وتتحدث التقارير عن توجه الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم لفتح جبهات قانونية جديدة، قد تطال حتى الاتحاد الفرنسي لكرة القدم. يأتي ذلك على خلفية “التساهل” مع احتفالات اعتبرها الجانب المغربي استفزازية وغير قانونية فوق الأراضي الفرنسية (سان دوني)، مما يعكس إصرار المغرب على حماية حقوقه التاريخية والأدبية في هذا اللقب المتنازع عليه.
    ​هذا التشابك الدولي يضع الفيفا والاتحادات القارية أمام تحدٍ تنظيمي غير مسبوق، خاصة وأن الأزمة بدأت تلقي بظلالها على سمعة التنظيم الأفريقي وقدرته على حسم النزاعات داخلياً دون اللجوء للقضاء الدولي.

    ​بين صمت اللاعبين وضجيج القوانين:

    ​بينما تشتعل المكاتب بالتقارير القانونية، يلتزم نجوم المنتخبين الصمت المطبق، مفضلين الابتعاد عن “حقل الألغام” الإعلامي الذي قد يؤثر على مسيرتهم الاحترافية. إلا أن هذا الصمت لا يقلل من حجم التوتر الملموس في الأوساط الكروية، والذي يهدد بحدوث انقسام حاد داخل البيت الأفريقي.
    ​ختاماً، إن أزمة المغرب والسنغال ليست مجرد خلاف على “كأس”، بل هي اختبار حقيقي لمدى تطور الاحترافية القانونية في أفريقيا. فإما أن يخرج “الكاف” بدرس قاسي يصحح به مساره ليضاهي الاتحادات الأوروبية، أو تظل الصراعات الإدارية هي العقبة التي تعيق تطور الموهبة الأفريقية الفطرية

    إقرأ أيضا هذا المقال عن فوزي لقجع يفجر مفاجأة من العيار الثقيل  رابط المقال 👇👇👇👇


    #المغرب_والسنغال #فوزي_لقجع #الكاف #محكمة_الطاس #أخبار_الرياضة #أسود_الأطلس #TheLatta

  • خلاف الصمت بين دياز وحكيمي.. هل يملك محمد وهبي “مفتاح السر” لإعادة الهدوء لغرفة الملابس؟

    خلاف الصمت بين دياز وحكيمي.. هل يملك محمد وهبي “مفتاح السر” لإعادة الهدوء لغرفة الملابس؟

     


    لم تكن البداية الفنية للمدرب محمد وهبي مع المنتخب المغربي هي التحدي الأكبر، بل يبدو أن “تركة” النجوم وضبط إيقاع غرفة خلع الملابس هي الاختبار الحقيقي الذي يواجهه خليفة الركراكي. ففي الوقت الذي ينتظر فيه الجمهور المغربي بشغف ملامح القائمة النهائية لمونديال 2026، تسربت أنباء “مزعجة” من كواليس معسكر إسبانيا الأخير، تشير إلى وجود تصدعات في جدار الانسجام الذي طالما ميز “أسود الأطلس”.

    ​كواليس الصدام: إبراهيم دياز وأشرف حكيمي تحت المجهر

    ​تحدثت تقارير إعلامية، ومنها ما أوردته منصة “أنا الخبر”، عن “مشاحنات” غير مألوفة اندلعت بين نجم ريال مدريد إبراهيم دياز وبعض الركائز الأساسية للمنتخب، وعلى رأسهم القائد أشرف حكيمي. ورغم أن التفاصيل الدقيقة للأسباب لا تزال طي الكتمان، إلا أن الأنباء تتحدث عن مشادات كلامية أربكت حسابات الجهاز الفني في ليلة التعادل أمام الإكوادور والفوز الصعب على باراغواي.
    ​هذا التوتر، يراه مراقبون نتيجة طبيعية لعملية “انتقال السلطة” الفنية داخل الملعب، حيث يسعى النجوم الجدد لفرض ثقلهم في حين يحاول “الحرس القديم” الحفاظ على توازن المجموعة، وهي ضريبة التنافسية العالية التي تفرضها قيمة اللاعبين الممارسين في أكبر الدوريات الأوروبية.

    ​خطة محمد وهبي والجامعة لاحتواء “الأزمة”



    ​أمام هذا الوضع، لم يقف محمد وهبي مكتوف الأيدي؛ حيث تؤكد المصادر أن هناك تحركات ماراثونية بالتنسيق مع الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم لفرض “قانون الغابة” (بالمفهوم الرياضي) لضبط الانضباط. التدخل لن يقتصر على الجانب الفني، بل قد يشمل “شخصيات وازنة” في المنظومة الكروية المغربية للقيام بدور الوساطة وإعادة المياه إلى مجاريها.
    ​الهدف واضح: الاستقرار أولاً. فمنتخب البرازيل، اسكتلندا، وهايتي ينتظرون الأسود في المجموعات المونديالية، وأي خلل في “روح المجموعة” قد ينسف كل المكتسبات التي تحققت في السنوات الأخيرة.

    ​هل هي “ظاهرة صحية” أم مؤشر خطر؟

    ​على الجانب الآخر، يرى شق من المتابعين أن هذه المشاحنات ما هي إلا “شرارة إيجابية” تعكس رغبة كل لاعب في إثبات أحقيته بالرسمية وقيادة المنتخب. فالتوتر في غرف الملابس الكبرى (مثل ريال مدريد أو باريس سان جيرمان) هو أمر معتاد، والمهم هو قدرة المدرب على تحويل هذه الطاقة السلبية إلى “وقود” داخل المستطيل الأخضر.
    ​ختاماً، يبقى التساؤل المطروح في الشارع الرياضي المغربي: هل ينجح محمد وهبي في إعادة “الكاريزما” والهدوء لبيت الأسود قبل انطلاق العد التنازلي لمونديال يونيو؟ الأيام القادمة وحدها كفيلة بكشف مدى قدرة “الربان الجديد” على ترويض النجوم والعبور بالسفينة المغربية نحو شاطئ الأمان.

    اقرأ ايضا مقال عن الزلزال الذي هز أركان الكاف ومحكمة الطاس تعيد رسم خارطة الكرة الإفريقية رابط المقال 👇👇👇


    #المنتخب_المغربي #محمد_وهبي #إبراهيم_دياز #أشرف_حكيمي #مونديال_2026 #أخبار_الأسود #TheLatta

  • فيفا يقطع الشك باليقين بشأن “المحترفين”.. وبرنامج “أسود الأطلس” لمونديال 2026 ينكشف!

    فيفا يقطع الشك باليقين بشأن “المحترفين”.. وبرنامج “أسود الأطلس” لمونديال 2026 ينكشف!

     


    دخلت تحضيرات المنتخبات العالمية لنهائيات كأس العالم 2026 مرحلة الحسم البرمجي، بعدما أصدر الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) قراراً ملزماً يحدد خارطة طريق التحاق اللاعبين ببعثاتهم الوطنية.

    ​أجندة “الفيفا” الصارمة:

    حدد الجهاز الوصي على الكرة العالمية يوم 24 مايو المقبل كـ “خط أحمر” وأجل أقصى للأندية الأوروبية لتسريح لاعبيها الدوليين. ولم تكتفِ “الفيفا” بتحديد الموعد، بل لوّحت بفرض عقوبات تأديبية صارمة ضد أي نادٍ يحاول عرقلة التحاق النجوم بمنتخباتهم، لضمان تكافؤ الفرص والجاهزية الفنية قبل انطلاق العرس المونديالي في أمريكا والمكسيك وكندا.

    ​خارطة طريق أسود الأطلس:



    وعلى ضوء هذا القرار، استقر الطاقم التقني للمنتخب المغربي على بدء المعسكر الإعدادي بمركب محمد السادس لكرة القدم بالمعمورة ابتداءً من 25 مايو. ويهدف هذا المعسكر إلى وضع اللمسات الأخيرة على اللياقة البدنية والانسجام التكتيكي قبل شد الرحال إلى الولايات المتحدة.

    ​مواجهات حارقة وتحضيرات نرويجية:

    البرنامج الإعدادي لن يقتصر على التدريبات، بل سيتضمن مباراتين وديتين من العيار الثقيل، حيث تشير التقارير إلى وجود اهتمام متبادل لخوض مواجهة ودية أمام منتخب النرويج.
    ​وتأتي هذه التحضيرات لشحذ الأسلحة قبل “الموقعة الكبرى” في افتتاح دور المجموعات، حيث يصطدم “أسود الأطلس” بمنتخب البرازيل في 13 يونيو المقبل، وهي المواجهة التي ينتظرها الجمهور المغربي بشغف كبير.

    ​بناءً على مكتسبات مارس:

    يدخل المنتخب الوطني هذه المرحلة بمعنويات مرتفعة، مستنداً إلى النتائج الإيجابية التي تحققت في معسكر مارس الماضي، بعد التعادل المثير أمام الإكوادور، والفوز الثمين على الباراغواي بهدفين لهدف؛ في مباراة شهدت تألقاً لافتاً للمواهب الشابة بلال الخنوس ونائل العيناوي.

    اقرأ ايضا مقال عن لامين يامال وهتافات العنصرية اتجاهه عد إلى المغرب لا نريدك في إسبانيا رابط المقال 👇👇👇


    ​#المنتخب_المغربي #أسود_الأطلس #مونديال_2026 #الفيفا #البرازيل #محمد_وهبي #أخبار_الرياضة #TheLatta

  • تحضيرات مونديال 2026.. “أسود الأطلس” يواجهون السلفادور والنرويج في اختبارات تقنية مثيرة

    تحضيرات مونديال 2026.. “أسود الأطلس” يواجهون السلفادور والنرويج في اختبارات تقنية مثيرة

     


    في خطوة تعكس جدية الاستعداد لنهائيات كأس العالم 2026، وضعت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم خارطة طريق مبكرة للمنتخب الوطني. البرنامج الإعدادي لـ “أسود الأطلس” سيتضمن مواجهات ودية من عيار ثقيل أمام مدرستين مختلفتين تماماً: النرويج و السلفادور.

    ​صدام “تكتيكي” مع القوة الإسكندنافية (النرويج)

    ​تمثل مواجهة المنتخب النرويجي تحدياً بدنياً وتقنياً من الطراز الرفيع. فالمدرسة الإسكندنافية معروفة بما يلي:
    ​القوة البدنية والالتحامات: اختبار حقيقي للدفاع المغربي في التعامل مع الكرات الهوائية.
    ​الانضباط التكتيكي: مواجهة فريق يجيد التحول السريع، مما سيختبر سرعة ارتداد لاعبي الوسط.
    هذه المباراة هي “بروفة” حقيقية لمواجهة المنتخبات الأوروبية ذات النسق العالي في المونديال.

    ​اختبار “المهارة والسرعة” أمام السلفادور

    ​على الجانب الآخر، تأتي مواجهة السلفادور لتقدم تجربة مختلفة تماماً مستوحاة من مدرسة “الكونكاكاف”:
    ​تنوع المدارس: اللعب ضد فريق يعتمد على المهارة الفردية والاندفاع البدني السريع.
    ​فرصة للعناصر الشابة: يهدف الطاقم التقني من خلال هذا النوع من المباريات إلى تجريب دماء جديدة وخطط تكتيكية مرنة تضمن انسجام المجموعة.

    ​الطموح العالمي: البناء على مكتسبات الماضي



    ​لم يعد سقف طموحات “أسود الأطلس” يكتفي بالمشاركة، بل أصبح الهدف هو تكريس المكانة العالمية التي وصل إليها المغرب. الطاقم التقني يركز في هذه المرحلة على:
    ​الانسجام الجماعي: صهر العناصر الجديدة في بوتقة المنتخب.
    ​الجاهزية الذهنية: اللعب تحت ضغوط مختلفة وأمام أساليب كروية متنوعة.

    ​خاتمة:

    في انتظار الإعلان الرسمي عن المواعيد والملاعب، يبقى الأكيد أن المنتخب المغربي يسير برؤية واضحة نحو 2026. هذه الوديات ليست مجرد مباريات، بل هي حجر الأساس لمشاركة مونديالية تاريخية جديدة تليق بطموحات الجماهير المغربية والعالمية.

    اقرأ ايضا مقال عن كأس العالم 2026 والخبر الغير سار للسنغاليين السبب الكامل في المقال 👇👇👇


    ​#المنتخب_المغربي #أسود_الأطلس #مونديال_2026 #الكرة_المغربية #النرويج #السلفادور #TheLatta

  • محمد وهبي يتلقى خبر سار قبل اعلان عن لائحة كأس العالم 2026

    محمد وهبي يتلقى خبر سار قبل اعلان عن لائحة كأس العالم 2026


    تلقى الجهاز الفني للمنتخب المغربي، بقيادة المدرب محمد وهبي، أخباراً سارة بطلها المدافع الصلب نايف أكرد. اللاعب الذي يعد ركيزة أساسية في الخط الخلفي، بات قاب قوسين أو أدنى من العودة للميادين، بعد رحلة علاج شاقة أعقبت الجراحة التي خضع لها في “العانة” مارس الماضي.

    ​مؤشرات إيجابية من مرسيليا

    ​في معقل نادي أولمبيك مرسيليا، تسود حالة من التفاؤل الحذر. المدرب حبيب باي أكد في تصريحاته الأخيرة أن البرنامج التأهيلي لأكرد يسير بوتيرة متسارعة ونتائج مطمئنة، مما يشير إلى أن عودة “صخرة الدفاع” لأجواء التنافس باتت مسألة وقت فقط.


    ​التعافي النهائي ورهان الاستقرار

    ​الطاقم الطبي للنادي الفرنسي، وبالتنسيق مع نظيره في المنتخب، وضع خطة صارمة لضمان عودة آمنة للاعب. الهدف هو:
    ​تجنب الانتكاسات: بعد معاناة مع الآلام منذ أكتوبر الماضي، كان التدخل الجراحي هو الحل الجذري لإيقاف نزيف الغيابات.
    ​الجاهزية القصوى: عودة أكرد في هذا التوقيت تمثل “طوق نجاة” لخط دفاع مرسيليا في المنعرج الأخير من الموسم، وكذلك للمنتخب الوطني.

    ​هدية لمحمد وهبي قبل المونديال

    ​بالنسبة للناخب الوطني محمد وهبي، فإن استعادة أكرد لجاهزيته في هذا التوقيت تعد “ضربة معلم”. فمع اقتراب إعلان لائحة المونديال، يمثل وجود مدافع بخبرة أكرد صمام أمان لا غنى عنه لإعادة التوازن للمنظومة الدفاعية المغربية في المحفل العالمي.
    ولا يقتصر طموح أكرد على العودة للمنافسات المحلية فحسب، بل يضع نصب عينيه القيادة الدفاعية للمنتخب المغربي في مونديال 2026، ليكون ركيزة أساسية في مشروع وليد الركراكي والمنتخبات الوطنية

    اقرأ ايضا مقال عن منعرج حاسم في الكاف وخفايا اجتماع إنفانتينو ورئيس تبون ولماذا بيراف كشف مخطط المؤمرات رابط المقال 👇👇👇👇👇👇



    #نايف_أكرد #محمد_وهبي #المنتخب_المغربي #أولمبيك_مرسيليا #TheLatta #المغرب #مونديال

  • عاجل: محمد وهبي يحسم قائمة “أسود الأطلس” لمونديال 2026.. مفاجآت في الأسماء ووضعية خاصة لنايف أكرد

    عاجل: محمد وهبي يحسم قائمة “أسود الأطلس” لمونديال 2026.. مفاجآت في الأسماء ووضعية خاصة لنايف أكرد



    يستعد الشارع الرياضي المغربي لحدث تاريخي بامتياز، حيث وضع المدرب الوطني محمد وهبي اللمسات الأخيرة على القائمة التي ستتشرف بتمثيل الراية الوطنية في مونديال أمريكا، كندا، والمكسيك 2026. وفي خضم الترقب الكبير، تسربت ملامح القائمة التي تحمل في طياتها مزيجاً بين الخبرة العالمية والمواهب الصاعدة التي تَعِد بمستقبل مشرق للكرة المغربية.

    ​نايف أكرد: الغائب الحاضر وخطة وهبي “الذكية”

    ​أكثر ما أثار الجدل في كواليس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم هو وضعية الصخرة الدفاعية نايف أكرد. فرغم الإصابة التي ألمت به مؤخراً وأثارت مخاوف الجماهير، إلا أن محمد وهبي كان حاسماً في قراره: “نايف أكرد لا غنى عنه”.
    ​وتشير التقارير الصادرة من معسكر الأسود أن الجهاز الطبي والتقني اتفقا على استراتيجية خاصة؛ حيث سيغيب أكرد عن مباريات دور المجموعات لضمان استعادة كامل لياقته البدنية، على أن يكون “الورقة الرابحة” والجاهزة بنسبة 100% في المباريات الإقصائية. هذا القرار يعكس قيمة أكرد التكتيكية كقائد للدفاع ومدى ثقة وهبي في قدرة المجموعة على تجاوز الدور الأول بسلام.

    ​نجوم العالم والشباب الواعد: قائمة التوازن

    ​لم تخلو القائمة من الأسماء الرنانة التي تصنع ربيع الأندية الأوروبية، وعلى رأسهم “قطار” باريس سان جيرمان أشرف حكيمي، والمايسترو إبراهيم دياز الذي يعول عليه المغاربة ليكون ضابط إيقاع الهجوم في الملاعب الأمريكية.
    ​لكن المفاجأة السارة كانت في استدعاء المواهب الشابة التي أثبتت جدارتها، حيث سجلت القائمة حضور اللاعب الصغير المتألق باعوف، إلى جانب أيوب ديوب الذي ينتظر منه الكثير. كما لم تغب الركائز الأساسية مثل نصير مزراوي، عز الدين أوناحي، واللاعب جاسيم، بالإضافة إلى العودة القوية لـ عبد الحميد الصابيري ومعما.
    ​وفي الخط الأمامي، يبرز اسم القناص أيوب الكعبي إلى جانب الموهبة العيناوي والمدافع الصلب شادي رياض، مما يعطي للمنتخب المغربي عمقاً وتنوعاً في كل الخطوط.


    ​خارطة الطريق: شهر ماي هو الحاسم

    ​أكدت مصادر مقربة من الطاقم التقني أن القائمة الرسمية والنهائية سيتم الكشف عنها رسمياً في شهر مايو (5) القادم. ستكون هذه القائمة هي “الكتيبة” التي ستخوض غمار المونديال، وسيتم الإعلان عنها قبل الدخول في المعسكر الإعدادي الذي سيتخلله مباراتان وديتان من العيار الثقيل.
    ​سيواجه أسود الأطلس كلاً من السلفادور والنرويج في لقاءات ودية تهدف إلى وضع اللمسات التكتيكية الأخيرة واختبار مدى انسجام العناصر الجديدة مع الحرس القديم، قبل السفر إلى الديار الأمريكية لبدء الرحلة المونديالية.

    ​طموحات تفوق التوقعات

    ​بعد الإنجاز التاريخي في قطر 2022، لم يعد سقف طموحات الجمهور المغربي يعرف الحدود. محمد وهبي يعلم جيداً أن الضغط كبير، لكن اختيار هذه الأسماء بالذات يوضح رغبته في بناء منتخب يجمع بين “الغرينتا” المغربية والأسلوب الحديث.
    ​إن وجود أسماء مثل باعوف وديوب إلى جانب دياز وحكيمي يعطي رسالة واضحة: المغرب ذاهب لأمريكا ليس للمشاركة فقط، بل للمنافسة على مراكز متقدمة وكتابة فصل جديد من فصول المجد الكروي.

    إقرأ أيضا هذا المقال عن الجماهير الهلالية تلاحق ياسين بونو وتريد منه الرحيل عن النادي رابط المقال 👇👇👇



    #المنتخب_المغربي #مونديال_2026 #محمد_وهبي #نايف_أكرد #إبراهيم_دياز #أشرف_حكيمي #أسود_الأطلس #TheLatta

  • بين الصمت الرسمي والمفاجآت العابرة للقارات: من سيواجه “أسود الأطلس” في ملاعب أمريكا قبل رحلة المونديال؟

    بين الصمت الرسمي والمفاجآت العابرة للقارات: من سيواجه “أسود الأطلس” في ملاعب أمريكا قبل رحلة المونديال؟

     



    ​في الوقت الذي تحبس فيه الجماهير المغربية أنفاسها ترقباً لكل تفاصيل رحلة المنتخب الوطني نحو نهائيات كأس العالم 2026، بدأت ملامح المعسكر الإعدادي للأسود في الديار الأمريكية تظهر إلى العلن، ولكن هذه المرة ليس عبر القنوات الرسمية المغربية، بل من خلال إعلانات مفاجئة قادمة من خلف البحار.

    ​مفاجأة “إكس” التي أربكت الحسابات

    ​فجر رئيس اتحاد كروي من منطقة “الكونكاكاف” مفاجأة من العيار الثقيل عبر حسابه الرسمي على منصة التواصل الاجتماعي “إكس”. التصريح لم يكن مجرد إشاعة عابرة، بل جاء كإعلان رسمي عن مواجهة ودية ستجمع بلاده بمنتخب “أسود الأطلس” يوم 3 يونيو/حزيران المقبل.
    ​هذا الإعلان وصف اللقاء بأنه “التزام رفيع المستوى”، في إشارة صريحة إلى المكانة العالمية التي بات يحتلها المنتخب المغربي بعد إنجازه التاريخي في مونديال قطر. المباراة المزمع إقامتها على الأراضي الأمريكية، تندرج ضمن خطة الطاقم التقني المغربي للتأقلم مع الأجواء والمناخ في ملاعب أمريكا الشمالية قبل انطلاق العرس الكروي الأكبر.

    ​خارطة الطريق: النرويج في الأفق

    ​الأمر لا يتوقف عند هذه المواجهة فحسب، بل إن الجدول الإعدادي الذي بدأ يتسرب للعلن يشير إلى أن المنتخب المغربي سيكون أمام “أسبوع الاختبارات الصعبة”. فبعد أربعة أيام فقط من المواجهة الأولى (أي يوم 7 يونيو/حزيران)، سيصطدم رفاق أشرف حكيمي بمنتخب النرويج القوي، في لقاء أوروبي خالص يهدف إلى اختبار الصلابة الدفاعية والقدرة على مجاراة المدارس التكتيكية المختلفة.
    ​هذا التنوع في الخصوم بين مدرسة أمريكا الوسطى والمدرسة الإسكندنافية يوضح الرغبة الأكيدة للمدرب في وضع اللاعبين تحت ضغوط مختلفة، واختبار كفاءة البدلاء والأسماء الجديدة التي قد تنضم للقائمة النهائية.



    ​لغز الصمت في “الرباط”: استراتيجية أم انتظار؟

    ​رغم الضجيج الإعلامي الذي أحدثه الإعلان القادم من القارة الأمريكية، إلا أن مقر الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم بـ “المعمورة” لا يزال يعيش حالة من الصمت المطبق. لم يصدر أي بلاغ رسمي يؤكد أو ينفي هذه الترتيبات، وهو ما فتح باب التأويلات أمام النقاد الرياضيين:
    ​هل هي استراتيجية تكتيكية؟ قد يفضل الجهاز الفني الحفاظ على سرية التحركات والتركيز على العمل الداخلي قبل الإعلان الرسمي.
    ​هل هناك تفاصيل تعاقدية عالقة؟ في عالم المباريات الدولية، غالباً ما تتأخر الإعلانات الرسمية حتى يتم توقيع كافة العقود المتعلقة بحقوق البث والتنظيم.

    ​الرهان على التوقيت الذهبي

    ​التوقيت المقترح لهذه المباريات (شهر يونيو) يعتبر “توقيتاً ذهبياً”؛ فهو يأتي بعد نهاية الدوريات الأوروبية الكبرى وبداية معسكر التركيز النهائي. وجود أسماء مثل إبراهيم دياز، حكيم زياش، ونايف أكرد في هذه الوديات سيكون حاسماً لتثبيت التشكيل الأساسي الذي سيخوض غمار المجموعات المونديالية.

    ​ترقب جماهيري لا يهدأ

    ​بين الإعلانات الخارجية والصمت الداخلي، يبقى المشجع المغربي هو الحلقة الأهم، حيث تكتظ صفحات التواصل الاجتماعي بالاستفسارات حول كيفية الحصول على التذاكر وملاعب المباريات في أمريكا. الجميع يدرك أن نسخة 2026 لن تكون للمشاركة فقط، بل هي محاولة لتأكيد السيادة المغربية على الساحة الكروية العالمية.
    ​في انتظار “الخبر اليقين” من الجامعة، تظل هذه الودية المفترضة في 3 يونيو حديث الساعة، كخطوة أولى في مشوار الألف ميل نحو المجد المونديالي الجديد.

    اقرأ ايضا مقال عن محمد وهبي وهو يحسم قائمة أسود الأطلس لمونديال 2026..مفاجأت في الأسماء ووضعية خاصة لنايف أكرد رابط المقال 👇👇👇



    #المنتخب_المغربي #أسود_الأطلس #مباريات_ودية #مونديال_2026 #أخبار_الكرة_المغربية #الجامعة_الملكية_المغربية.