التصنيف: المنتخب الوطني

تغطية شاملة وحصرية لآخر أخبار أسود الأطلس

  • ورطة دفاعية تضرب المنتخب المغربي قبل المونديال هل يمتلك محمد وهبي خطة بديلة لإنقاذ الدفاع؟

    ورطة دفاعية تضرب المنتخب المغربي قبل المونديال هل يمتلك محمد وهبي خطة بديلة لإنقاذ الدفاع؟

    ​في الوقت الذي كانت فيه جماهير “المنتخب المغربي” تترقب القائمة النهائية التي ستمثل المغرب في مونديال أمريكا 2026، جاءت الأخبار القادمة من الملاعب الأوروبية لتشكل صدمة غير متوقعة. ليست مجرد إصابة عابرة، بل هي “ورطة دفاعية” حقيقية باتت تهدد توازنات المدرب محمد وهبي، وتضع الطاقم التقني أمام تحديات كبرى قبل أقل من شهر على صافرة البداية.

    ​لعنة الإصابات شادي رياض في سباق مع الزمن

    ​لا صوت يعلو اليوم في أروقة المنتخب المغربي فوق خبر إصابة المدافع الشاب شادي رياض. فبعد أن أصبح ركيزة لا غنى عنها في دفاع كريستال بالاس، تعرض اللاعب لانتكاسة عضلية حادة خلال الجولة الأخيرة من الدوري الإنجليزي. هذه الإصابة، التي وصفها الطاقم الطبي للنادي بـ “الإجهاد العضلي العميق”، تضع مشاركته في المونديال تحت علامة استفهام كبيرة.

    ​بالنسبة لمحمد وهبي، شادي رياض ليس مجرد مدافع للمنتخب المغربي، بل هو “مهندس” بناء الهجمة من الخلف، وغيابه – لا قدر الله – يعني فقدان حلقة وصل محورية في المنظومة التكتيكية. إنها لحظات عصيبة يعيشها اللاعب، وتعيشها معها الجماهير المغربية التي تترقب عودته للميادين.

    ​دفاع المنتخب المغربي صداع في رأس الجهاز الفني

    ​لا تتوقف المعاناة عند شادي رياض فحسب، بل تمتد لتشكل “مأزقاً فنياً” مركباً للمدرب محمد وهبي. عند تحليل المشهد الدفاعي الحالي، نجد أن التحديات تتراكم:

    ​نايف أكرد: يعاني من عدم استقرار في وتيرة المباريات التنافسية، مما أثر على “حس التمركز” لديه. في المنتخب قبل المونديال، أنت تواجه مهاجمين من طينة “هالاند” و”مبابي”، وهنا لا مجال لأي هفوة في التغطية.

    ​عيسى ديوب: رغم القوة البدنية، إلا أن تذبذب مستواه الذهني في اللحظات الحاسمة يظل نقطة استفهام كبيرة قد تستغلها المنتخبات المنافسة.

    ​الفراغ القيادي: بعد رحيل رومان سايس، يفتقد الخط الخلفي لذلك القائد الذي يوجه الزملاء ويتحكم في “خط التسلل” ويمنح الثقة لحارس المرمى في الأوقات التي يضغط فيها الخصم بقوة.

    ​البحث عن البدائل في المنتخب هو التحدي الأكبر قبل القائمة النهائية للمونديال

    ​هذا “الفراغ الكبير” في الخط الخلفي يجبر المدرب محمد وهبي على إعادة النظر في حساباته. هل سيلجأ إلى أسماء محلية أظهرت تماسكاً في المعسكرات الأخيرة؟ أم سيخاطر بأسماء شابة لم تختبر بعد في أجواء المونديال الضاغطة؟

    ​إن التحدي هنا ليس فنياً فقط، بل هو تحدٍ في بناء الشخصية الجماعية. وهبي مطالب الآن بالبحث عن “الجوكر” الدفاعي؛ ذلك اللاعب الذي يمكنه شغل مركزين (قلب دفاع وظهير أيسر) لضمان المرونة في حال حدوث أي طارئ.

    ​استراتيجية “المرونة التكتيكية”: هل نغير الرسم الهجومي؟

    ​في مثل هذه الظروف، يجد محمد وهبي نفسه أمام خيارين لا ثالث لهما:

    ​الخيار الأول: التمسك بالتشكيلة التقليدية (4-3-3) والاعتماد على جاهزية بدلاء مثل أشرف داري أو سامي مايي، مع تكثيف العمل البدني الخاص.

    ​الخيار الثاني: المجازفة بالانتقال إلى (3-5-2) أو (5-3-2) في المباريات الكبرى. هذا الرسم التكتيكي يوفر حماية أكبر لقلبي الدفاع، ويسمح للظهيرين (حكيمي ومزراوي) بالتقدم الهجومي دون ترك مساحات شاسعة خلفهم.

    ​دور الجامعة في تأمين “الدرع الطبي”

    ​في ظل هذه التطورات، تظل الأنظار متجهة نحو التنسيق الإداري المكثف بين الجهاز الفني والجامعة الملكية المغربية لكرة القدم. وقد علمت TheLattaSport من مصادرها الخاصة، أن فوزي لقجع يتابع الملف بشكل شخصي، حيث يجري التنسيق مع أفضل المراكز الطبية في العالم لضمان خضوع اللاعبين المصابين لبرامج استشفاء مكثفة ومبتكرة (Hyperbaric Oxygen Therapy)، لتقليص مدة الغياب بأقصى سرعة ممكنة.

    ​الجماهير المغربية: قلق ممزوج بالأمل

    ​بينما يغرق المدرب في “أشرطة الفيديو” لتحليل الأخطاء، تغرق جماهير “أسود الأطلس” في التوقعات. مواقع التواصل الاجتماعي تحولت إلى خلية نحل من التحليلات والآراء حول أفضل الأسماء لتعويض الغيابات. ولكن يبقى السؤال الأهم: هل سيتمكن وهبي من تحويل هذه “الورطة الدفاعية” إلى قصة نجاح ملهمة؟

    ​لقد عودنا المنتخب المغربي دائماً على أنه “منتخب الأزمات”. كلما زادت الصعوبات، ظهر المعدن الحقيقي للأسود. إن الرحلة إلى مونديال 2026 ليست مجرد مباريات، بل هي اختبار حقيقي لقوة الشخصية المغربية في تجاوز الأزمات. نحن في TheLattaSport، نعدكم بأن نكون في قلب الحدث، ننقل لكم كواليس ما يدور في معسكر “الأسود” لحظة بلحظة.

    أيوب بوعدي يختار تمثيل المغرب رسمياً.. ناصري يكشف كواليس حسم فوزي لقجع للصفقة

    https://www.frmf.ma

  • وهبي يقلب الطاولة صعود جيل جديد وغيابات ثقيلة ترسم ملامح منتخب مغربي متجدد قبل المونديال

    وهبي يقلب الطاولة صعود جيل جديد وغيابات ثقيلة ترسم ملامح منتخب مغربي متجدد قبل المونديال

    بقلم: هيئة التحرير – TheLattasport

    ​إعادة رسم الخارطة: كيف يرسخ وهبي هوية جديدة لـ “أسود الأطلس”؟

    ​في خطوة لم تكن مفاجئة للمقربين من كواليس الإدارة التقنية الوطنية، ولكنها “مدوية” بالنسبة للرأي العام، كشف الناخب الوطني وهبي عن قائمة “أسود الأطلس” للمواجهتين الوديتين القادمتين. القائمة لم تكن مجرد تجميع للأسماء، بل جاءت بمثابة إعلان رسمي عن “ثورة هادئة” لترسيخ هوية جديدة للمنتخب المغربي، مع اقتراب العد التنازلي لكأس العالم 2026.

    ​الرهان على “الدم الجديد”: هل حان وقت الشباب؟

    ​الملمح الأبرز في خيارات وهبي هو الجرأة في منح الثقة الكاملة لعناصر شابة أثبتت جدارتها في الفئات السنية وتألق مع أنديتها. أسماء مثل عيسى ديوب، رضوان حلحال، وسمير المرابط، بالإضافة إلى محمد ربيع حريمات، تسجل حضورها الأول في خطوة تعكس قناعة المدرب بضرورة تجديد الدماء وبناء فريق للمستقبل.

    ​ليس فقط للرهانات الآنية، هذا التوجه يعزز باستدعاء مواهب صاعدة كانت محور الحديث في الآونة الأخيرة، على غرار إسماعيل باعوف، ياسر الزبيري، وياسين جسيم. هذه الديناميكية تشير إلى رغبة في خلق منافسة شرسة على المراكز، والاستفادة من الزخم الذي حققه منتخب الشباب في الاستحقاقات الأخيرة، ما يمنح المشروع التقني بعداً استراتيجياً واضحاً يضمن استمرارية العطاء.

    ​بين التجديد والاستمرارية: معادلة صعبة

    ​ورغم هذا “التسونامي الشبابي”، أظهر وهبي توازناً في قراراته من خلال الحفاظ على بعض الركائز الأساسية ذات الخبرة الدولية. هذه الخطوة تهدف إلى ضمان الانتقال السلس وتفادي أي ارتباك في عملية التشبيب، مما يضمن توازن المجموعة وقدرتها على التعامل مع ضغوط المباريات الكبرى. إن الجمع بين “طاقة الشباب” و”حكمة المخضرمين” هو المفتاح السحري لأي منتخب يطمح للذهاب بعيداً في المونديال.

    ​غيابات تقنية تثير الجدل: قراءة في خيارات وهبي

    ​بالطبع، لم تخل القائمة من إثارة الجدل، خاصة في ما يتعلق بالغيابات البارزة. يوسف النصيري، الهداف التاريخي، كان أبرز المستبعدين، وهو ما وصفه الناخب الوطني بأنه “قرار تقني بحت”. هذا الاستبعاد يفتح الباب أمام تساؤلات عديدة حول مستقبل النصيري مع المنتخب في ظل المنافسة الشرسة، ويضع علامات استفهام حول السيناريوهات المحتملة للمرحلة القادمة.

    ​أما عثمان معما قد فرضت الإصابة غيابه، في حين ارتبط غياب سفيان أمرابط برغبة الطاقم التقني في منحه وقتاً إضافياً لاستعادة تركيزه وجاهزيته الكاملة مع فريقه، وهو قرار قد يعاد النظر فيه بناءً على تطور مستواه. هذه القرارات تؤكد أن القميص الوطني “لا يُهدى” وأن التنافسية هي المعيار الوحيد للبقاء.

    ​استراتيجية وهبي في بناء منتخب متجدد

    ​لا يمكن قراءة اختيارات وهبي كقرارات معزولة، بل هي بداية حقيقية لتشكيل “هوية جديدة” للمنتخب المغربي، ترتكز على الشباب الطموح وتدعيم الخبرة المجربة. إن القدرة على التأقلم مع المتغيرات هي جوهر العمل المونديالي؛ فالبناء التكتيكي الذي يسعى إليه وهبي يعتمد على المرونة والانسجام السريع. إن الرهان الآن هو قدرة هذه التركيبة الجديدة على الانسجام في وقت قياسي وتقديم الإضافة المرجوة في المحطات القادمة، خاصة أن الوقت لا يعمل لصالح المنتخبات التي لا تستثمر في “العمق البشري”.

    ​رسالة وهبي إلى الجماهير طموح لا يعرف المستحيل

    ​رسالة وهبي واضحة: المنتخب المغربي يتغير، يتجدد، ولا يتوقف عند أسماء بعينها. الطموح هو الوصول لمونديال 2026 بفريق لا يعتمد فقط على المهارات الفردية، بل على منظومة جماعية متكاملة ومتحفزة. الجماهير المغربية مطالبة بالصبر ودعم هذه الأسماء الشابة التي تحمل على عاتقها آمال ملايين المغاربة في تكرار إنجازات تاريخية.

    خاتمة:

    في ختام هذا التحليل، نجد أن اختيارات وهبي وضعت الجميع أمام الأمر الواقع: لا مكان للمجاملات في حقبة “أسود الأطلس” الجديدة. نحن بصدد بناء فريق قوي، متوازن، وشرس تكتيكياً. إن القادم من الأيام سيكشف مدى نجاح هذه الرهانات، ولكن الأكيد أن الجرأة هي أول خطوة نحو المجد المونديالي.

    ايضا مقال عن أشرف حكيمي وغيابه المؤثر عن فريقه والمنتخب المغربي 👇👇👇👇 👇👇

    صدمة في باريس.. إصابة “الفخذ” تُبعد أشرف حكيمي عن موقعة ميونخ وتُربك حسابات لويس إنريكي

    موقع الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم رابط التالي 👇👇

    https://www.frmf.ma/

    أقرأ ايضا مقال عن لائحة المنتخب المغربي لمونديال 2026

    محمد وهبي يعلن قائمة المنتخب لمونديال 2026 ومفاجأة 28 لاعبا

  • المغرب يستعد لاستضافة كأس العالم 2030 في نسخته التاريخية؟

    المغرب يستعد لاستضافة كأس العالم 2030 في نسخته التاريخية؟

    المغرب يستعد لإستظافة كأس العالم 2030 بعد سنوات طويلة من الإصرار والعزيمة والعمل الجاد على أعلى مستوى، نجحت المملكة المغربية في نيل شرف استضافة نهائيات كأس العالم 2030، وذلك ضمن ملف مشترك وتاريخي فريد يجمع بين القارتين الإفريقية والأوروبية، ويضم إلى جانب المغرب كلاً من إسبانيا والبرتغال. هذه النسخة الاستثنائية لن تكون مجرد بطولة كروية عابرة، بل ستشكل احتفالاً عالمياً ضخماً بمرور 100 عام على انطلاق أول مونديال في التاريخ (1930). فكيف يبدو مشهد الاستعدادات والترتيبات الجارية على قدم وساق في المملكة المغربية؟ وكيف يخطط المغرب لتبهير العالم؟

    ​في هذا التقرير التفصيلي والتحليلي عبر مدونة ذا لاتا، نأخذكم في جولة شاملة للكشف عن كواليس الأوراش الكبرى والخطط اللوجستية التي تضع المغرب في قلب الخريطة الرياضية العالمية.

    ​ملعب “الحسن الثاني” ببنسليمان: طموح الريادة والتربع على العرش العالمي

    ​يعد مشروع بناء ملعب الحسن الثاني الكبير في منطقة بنسليمان (ضواحي الدار البيضاء) هو الرهان الأكبر والأضخم للمملكة المغربية في هذا الملف. هذا الصرح الرياضي الخيالي، الذي تم تصميمه ليتسع لأكثر من 115 ألف متفرج، من المؤكد والمنتظر أن يكون الأكبر والأحدث على مستوى العالم ككل.

    ​يهدف المغرب من خلال تشييد هذا الملعب الأسطوري إلى احتضان المباراة النهائية التاريخية لمونديال 2030، منافساً بقوة أعرق الملاعب الأوروبية مثل “سانتياغو برنابيو” في مدريد و”كامب نو” في برشلونة. وتتميز الهندسة المعمارية للملعب بتصميم ساحر يمزج بعبقرية بين ثقافة “الخيمة المغربية” الأصيلة والضيافة والتقاليد المغربية العريقة، وبين التكنولوجيا المستقبلية الحديثة من حيث الإضاءة الذكية، وأنظمة التبريد المتطورة، وتوزيع الصوت المحيطي.

    ​ست مدن مغربية كبرى في قلب الحدث العالمي 2030

    ​من المنتظر والمعتمد رسمياً أن تستضيف ست مدن مغربية كبرى مباريات هذا المحفل المونديالي، وهي: الرباط، الدار البيضاء، طنجة، مراكش، أكادير، وفاس. وتخضع المنشآت والملاعب الرياضية في هذه المدن حالياً لعمليات تحديث وهيكلة شاملة وجذرية لتتوافق مع معايير الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” الصارمة.

    وتشمل عمليات التطوير الجارية ف الملاعب الوطنية:

    ​توسيع المدرجات وتغطيتها بالكامل، مثل ما يحدث حالياً في الملعب الكبير بطنجة والمجمع الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالعاصمة الرباط.

    ​تحديث الأرضيات بالكامل واعتماد أحدث تقنيات العشب الهجين عالي المقاومة للصدمات والعوامل المناخية.

    ​تطوير المرافق اللوجستية والإعلامية عبر بناء مراكز صحفية متطورة، وغرف تبديل ملابس بمواصفات عالمية، وتحديث البوابات الإلكترونية لتسهيل دخول وخروج الجماهير بأمان وسلاسة.

    ​ثورة تنموية شاملة في البنية التحتية والنقل الذكي

    ​إن استضافة مونديال 2030 لا تعني فقط تجهيز الملاعب والمستطيل الأخضر، بل تمتد لتحدث نهضة اقتصادية وسياحية واجتماعية شاملة تتجاوز حدود الرياضة وتغير وجه البنية التحتية للمملكة بالكامل عبر مشاريع استراتيجية عملاقة:

    ​توسيع شبكة القطار فائق السرعة “البراق”، حيث يجري العمل على تمديد السكة الحديدية فائقة السرعة لتربط بين طنجة، الرباط، الدار البيضاء، وصولاً إلى مراكش وأكادير، مما سيمكن المشجعين والزوار من التنقل بين المدن المستضيفة في أوقات قياسية وبراحة تامة.

    ​عصرنة وتوسيع المطارات الدولية عبر إطلاق أوراش ضخمة لرفع الطاقة الاستيعابية لمطارات الدار البيضاء (محمد الخامس)، مراكش (المنارة)، وأكادير (المسيرة)، لضمان استقبال ملايين المشجعين من مختلف بقاع العالم وتسهيل إجراءات العبور.

    ​تعزيز القدرة الإيوائية والقطاع السياحي، حيث تشهد المملكة طفرة في بناء الفنادق المصنفة والمنتجعات، مع تطوير شبكات النقل الحضري الذكي والاتصالات من الجيل الخامس (5G) لتوفير تجربة رقمية واستثنائية لكل مشجع وزائر.

    الانعكاس الاقتصادي والسياحي

    رواج غير مسبوق للمملكة​تمثل استضافة كأس العالم بوابتك الذهبية لإنعاش الاقتصاد الوطني ودفع عجلة التنمية ف مختلف القطاعات الحيوية. فمن المتوقع أن يزور المغرب ملايين السياح والمشجعين خلال فترة البطولة، مما يضمن رواجاً استثنائياً لقطاعات الفندقة، المطاعم، النقل، والصناعة التقليدية المغربية التي تعبر عن هويتنا وثقافتنا الضاربة في القدم.​هذا الحدث الكوني سيساهم كذلك ف خلق آلاف فرص الشغل المباشرة وغير المباشرة للشباب المغربي، بالإضافة إلى جلب استثمارات أجنبية ضخمة ف مجالات البنية التحتية والترفيه، مما يضمن تحول المملكة إلى قطب سياحي واقتصادي عالمي يستمر إشعاعه لسنوات طويلة بعد نهاية عرس المونديال

    الخلاصة ورؤية الأجيال القادمة

    ​إن تنظيم كأس العالم 2030 ليس مجرد حدث رياضي يدوم لشهر واحد، بل هو اعتراف دولي صريح بمكانة المملكة المغربية كقوة إقليمية، رياضية، وتنظيمية صاعدة وموثوقة. ومع تظافر الجهود المشتركة والتنسيق العالي بين الدول الثلاث المستضيفة (المغرب، إسبانيا، البرتغال)، يطمح المغرب بكل ثقة لتقديم أفضل وأنجح نسخة في تاريخ كؤوس العالم، مما سيترك إرثاً اقتصادياً، سياحياً، واجتماعياً مستداماً تستفيد منه الأجيال القادمة لبلدنا الحبيب.

    شاركونا آراءكم وتوقعاتكم في قسم التعليقات أسفل المقال:

    هل تتوقعون أن ينجح المغرب في الفوز بلقب احتضان المباراة النهائية لمونديال 2030 على أرضية ملعب بنسليمان الكبير؟ دعونا نناقش تحليلاتكم وتوقعاتكم معاً ف التعليقات!

    الأسرة الملكية المغربية: تلاحم العرش والشعب ورمزية الاستمرارية

    http://الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم

  • محمد وهبي يبدأ عهداً جديداً في 3 محطات وليد الركراكي يرحل عن المنتخب المغربي

    محمد وهبي يبدأ عهداً جديداً في 3 محطات وليد الركراكي يرحل عن المنتخب المغربي

    محمد وهبي يعتبر هو الاسم الأكثر تداولاً ف الشارع الرياضي المغربي ومنصات التواصل الاجتماعي ف الآونة الأخيرة، حيت انتشرت تقارير تشير إلى إمكانية حدوث تغيير جذري في الإدارة التقنية لأسود الأطلس. وتتمحور هذه الأنباء حول صعود نجم المدرب الشاب محمد وهبي كمرشح محتمل لخلافة الناخب الوطني وليد الركراكي. ف هذا المقال عبر موقعكم ذا لاتا سبورت، نسلط الضوء على خلفيات هذه الشائعات والحقائق الميدانية الصادرة عن الموقع الرسمي للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم (FRMF) بخصوص مستقبل العارضة الفنية.

    ​تأتي هذه التطورات ف وقت حساس بالنسبة للكرة المغربية، حيث تستعد البلاد لاستضافة كبرى التظاهرات الرياضية، بما ف ذلك كأس الأمم الإفريقية ودورات كأس العالم. وف هذا السياق، تتزايد التكهنات حول الرجل الأنسب لقيادة الأسود ف هاته المرحلة الحاسمة. ومع تزايد الضغوط الإعلامية، بدأت الجماهير تتساءل عن مستقبل المنتخب الأول، وكيف يمكن أن يؤثر هذا التغيير المحتمل على استقرار الفريق.

    ​إن تداول اسم محمد وهبي كخيار مستقبلي لم يكن مفاجئاً للكثيرين، خاصة بعد النجاحات التي حققها ف الفئات السنية. ولكن، يبقى السؤال الجوهري: هل هو جاهز لتحمل مسؤولية المنتخب الأول، وهل هو الوقت المناسب لحرق المراحل، أم أن وليد الركراكي لا يزال يمتلك الرصيد الكافي من الثقة لمواصلة مشواره التكتيكي؟

    ​من هو محمد وهبي؟ العقل المدبر وراء “الأشبال”

    ​قبل الخوض ف تفاصيل الشائعات، يجب أن نعرف من هو محمد وهبي. هو إطار وطني كفء، يشرف حالياً على المنتخب المغربي لأقل من 20 سنة. عُرف وهبي بأسلوبه التكتيكي المنضبط وقدرته العالية على اكتشاف المواهب ف الدوريات الأوروبية وإقناعها بتمثيل الوطن. نجاحاته الأخيرة مع الفئات السنية جعلت الجماهير تضعه ف مقارنة مباشرة مع مدربي المنتخب الأول، معتبرين إياه “رجل المرحلة القادمة”.

    ​لقد نجح محمد وهبي ف بناء منظومة متكاملة ف فئات الشباب، ترتكز على الانضباط الدفاعي والهجوم السريع. هاته المنظومة لم تحقق فقط نتائج إيجابية، بل أفرزت مواهب صاعدة جاهزة للانضمام للمنتخب الأول. هاته النجاحات الميدانية هي التي لفتت أنظار الإعلام والجماهير، وجعلت اسمه يتردد بقوة كلما حدثت هزة ف أداء المنتخب الأول.

    ​إن قدرة محمد وهبي على التواصل مع اللاعبين الشباب وبناء علاقات وطيدة معهم هي واحدة من أبرز نقاط قوته. هاته العلاقة قد تكون حاسمة ف تسيير غرفة الملابس ف المنتخب الأول، خاصة مع عملية الإحلال والتجديد التي يمر بها الفريق.

    أسباب شائعات رحيل الركراكي وصعود محمد وهبي

    ​وليد الركراكي، مهندس ملحمة قطر 2022، واجه مؤخراً ضغوطاً إعلامية بعد تباين أداء المنتخب ف بعض الوديات والبطولات القارية. وتتلخص أسباب المطالبة بالتغيير أو ظهور اسم محمد وهبي ف النقاط التالية:

    ​الحاجة إلى دماء جديدة: يرى قطاع من الجمهور أن المنتخب يحتاج إلى فكر تكتيكي مختلف لتجاوز تكتلات المنتخبات الأفريقية، خاصة بعد أن أصبحت أساليب الركراكي معروفة لدى الخصوم. هاته الجماهير تبحث عن حلول هجومية أكثر ابتكاراً، وترى ف وهبي العقل القادر على تقديم هاته الحلول.

    ​الانسجام مع الشباب: محمد وهبي يمتلك علاقة وطيدة مع الجيل الصاعد من المحترفين الذين تدربوا تحت يده، مما قد يسهل عملية الإحلال والتجديد ف المنتخب الأول. هذا الانسجام قد يكون مفتاحاً لبناء فريق قوي ومتجانس قادر على المنافسة قارياً وعالمياً.

    ​التقييم الدوري للجامعة: تقوم الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم دائماً بتقييم الحصيلة التقنية، وهو ما يفتح الباب أمام التأويلات عند كل اجتماع. هاته التقييمات قد تخلق حالة من عدم الاستقرار النفسي لدى الطاقم التقني، وتغذي شائعات التغيير ف كاع المحطات.

    ​المواجهة بين الحقيقة والشائعات ف عهد “رأس لافوكا”

    ​حتى اللحظة، لا توجد أي معطيات رسمية تؤكد إقالة وليد الركراكي أو تعيين محمد وهبي مكانه. الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، برئاسة فوزي لقجع، لا تزال تجدد الثقة ف “رأس لافوكا” لمواصلة المشروع نحو كأس أفريقيا ومونديال 2026.

    ​إن ما يحدث حالياً لا يتعدى كونه “جس نبض” أو آراء فنية لبعض المحللين الرياضيين. محمد وهبي نفسه يركز حالياً على إعداد منتخب الشباب للاستحقاقات القادمة، ويرى الكثيرون أن حرق المراحل بتعيينه الآن قد لا يخدم مصلحته أو مصلحة المنتخب.

    ​لقد نجح وليد الركراكي ف بناء فريق قوي يمتلك هوية تكتيكية واضحة، وهذا لا يمكن نكرانه. إن الحفاظ على هذا الاستقرار قد يكون هو الحل الأمثل ف هاته المرحلة، مع العمل على تطوير الأداء الهجومي وتجاوز نقاط الضعف التي ظهرت ف المباريات الأخيرة.

    ماذا يحتاج المنتخب المغربي الآن؟ الرؤية المستقبلية

    ​بعيداً عن صراع الأسماء، يحتاج المنتخب المغربي إلى الاستقرار التقني. وليد الركراكي يمتلك الرصيد الكافي من الثقة، بينما يمثل محمد وهبي “الخطة ب” المثالية أو المشروع المستقبلي الطويل الأمد. إن دمج الخبرة التي يمتلكها الركراكي مع الطموح والذكاء التكتيكي لوهبي قد يكون هو الحل الأمثل.

    ​وفي سياق متصل بتطوير البنية التحتية الرياضية التي ستواكب هذه الأجيال الكروية الصاعدة، يمكنك أيضاً قراءة مقالنا المفصل حول ملعب بنسليمان الكبير في حلته الجديدة لمتابعة آخر الصور والمعالم التي اتضحت حديثاً لهذا الصرح الرياضي العالمي.

    خاتمة تكتيكية:

    ​يبقى المنتخب المغربي فوق كل اعتبار، وسواء استمر الركراكي أو تم منح الفرصة لمحمد وهبي، فإن الهدف الأسمى هو رفع الراية الوطنية عالياً. يتعين على الجماهير والمدونين الرياضيين تحري الدقة والابتعاد عن العناوين المضللة التي قد تشوش على تركيز اللاعبين، والتركيز على بناء محتوى رياضي نقي يخدم مصلحة الكرة الوطنية.

    محمد وهبي يضع “خارطة طريق” الأسود للمونديال: الفوز لا يتعارض مع التجريب!

    http://الموقع الرسمي للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم (FRMF)

    http://ملعب بنسليمان الكبير في حلته الجديدة

  • ملعب الحسن الثاني ببنسليمان أيقونة المغرب المعمارية وأكبر ملعب في تاريخ كرة القدم

    ملعب الحسن الثاني ببنسليمان أيقونة المغرب المعمارية وأكبر ملعب في تاريخ كرة القدم

    تستعد المملكة المغربية لكتابة فصل جديد ومشرق ف تاريخ الرياضة العالمية، مع انطلاق أعمال التشييد الفعلي ف ملعب الحسن الثاني الكبير بجماعة المنصورية بإقليم بنسليمان. هذا الصرح الرياضي العملاق ليس مجرد ملعب عادي لكرة القدم، بل هو مشروع استراتيجي ضخم يجسد طموحات المغرب الكبيرة ف استضافة نهائي كأس العالم 2030، وتقديم نسخة مونديالية استثنائية تبهر كاع شعوب العالم.

    ​وفي هذا السياق، يسلط موقعكم “ذا لاتا سبورت” الضوء على تفاصيل هذا المشروع الفريد الذي يعزز ريادة المغرب القارية والدولية، مستعرضين الخلفيات الهندسية واللوجستية التي تجعل الكفة المغربية راجحة لتنظيم المشهد الختامي لأكبر محفل كروي على كوكب الأرض تماشياً مع معايير الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) الصارمة.

    ​الرؤية المعمارية: عندما تلتقي الأصالة الثقافية بالتكنولوجيا الحديثة

    ​استوحي التصميم الهندسي الفريد والمبهر للملعب من “الخيمة المغربية” التقليدية، المعروفة تاريخياً ف الثقافة المحلية بـ “الموسم”، ف لمسة فنية ساحرة تجمع بين الهوية الثقافية المغربية الضاربة ف أعماق التاريخ وأحدث تقنيات البناء المستدام ف القرن الحادي والعشرين. ويشرف على هندسة هذا المشروع التاريخي مكتب المعماري الشهير “تاريك كوالسكي” بالتعاون اللصيق مع مكتب “بوبولوس” العالمي، لضمان خروج تحفة فنية ومعمارية تليق بمكانة المغرب الدولية.

    ​الخيمة المغربية لن تكون مجرد غطاء للمدرجات، بل ستتحول إلى سقف ذكي يتحكم ف الإضاءة والتهوية الطبيعية، مما يضمن راحة تامة للمشجعين واللاعبين على حد سواء. هذا المزيج الاحترافي بين التراث والابتكار هو الساروت الأول الذي تراهن عليه المملكة لإقناع لجان التفتيش العالمية.

    المواصفات التقنية والأرقام القياسية لملعب بنسليمان

    ​تم تصميم ملعب الحسن الثاني الكبير ليكون الأكبر والأضخم على مستوى العالم، متجاوزاً بذلك الملاعـب التاريخية العريقة ف أوروبا وأمريكا الشمالية وآسيا. وها هي أبرز الأرقام والإحصائيات التي تجعل من هذا الملعب معجزة هندسية حقيقية:

    ​السعة الجماهيرية الإجمالية: 115,000 مقعد متفرج (الأكبر عالمياً بدون منازع).

    ​الموقع الجغرافي الاستراتيجي: إقليم بنسليمان (على بعد 38 كم فقط من وسط العاصمة الاقتصادية الدار البيضاء).

    ​المساحة الإجمالية للمشروع: 100 هكتار شاملة كاع المرافق والقرى الملحقة.

    ​التكلفة المالية التقديرية: حوالي 5 مليارات درهم مغربي مستثمرة ف البنية التحتية.

    ​موعد الجاهزية التامة: نهاية عام 2028، ليكون جاهزاً للاختبارات والمباريات الودية قبل المونديال بوقت كافٍ.

    ​لماذا يراهن المغرب على ملعب بنسليمان لنهائي 2030؟

    ​يدخل المغرب ف منافسة شريفة وقوية تكتيكياً مع إسبانيا (التي تراهن على ملعب سانتياغو برنابيو ف مدريد) لاستضافة المباراة النهائية لمونديال 2030. وتعتبر كفة الملعب المغربي راجحة بقوة لعدة أسباب تقنية ولوجستية حاسمة:

    ​أولاً، السعة الجماهيرية الضخمة التي تصل لـ 115 ألف متفرج تمنح الفيفا فرصة ذهبية لتحقيق عوائد مالية قياسية من بيع التذاكر، وهو أمر يتفوق بوضوح على السعة الحالية للملاعب الإسبانية. ثانياً، التجهيزات اللوجستية؛ حيث يتم بناء الملعب بالقرب من مطار محمد الخامس الدولي، وسيكون مرتبطاً ديريكت بشبكة القطار فائق السرعة (TGV)، مما يسهل حركة المشجعين. ثالثاً، توفر منطقة بنسليمان مناخاً مثالياً ومساحات شاسعة لإقامة “قرى المشجعين” (Fan Zones) العملاقة حول الملعب، وهو أمر يصعب توفيره ف وسط المدن المزدحمة والمخنوقة مثل مدريد.

    المدينة الرياضية المتكاملة: المرافق الملحقة بالصرح

    ​المشروع لا يقتصر فقط على المستطيل الأخضر والمدرجات، بل يتضمن بناء مدينة رياضية متكاملة ومستدامة تضم كاع التسهيلات:

    ​مراكز تدريب عالمية المستوى تلبي وتفوق معايير الفيفا الحديثة.

    ​فنادق فخمة من فئة 5 نجوم لاستقبال المنتخبات العالمية والوفود الرسمية.

    ​مركز إعلامي ضخم ومجهز بأحدث تقنيات البث الرقمي ليتسع لآلاف الصحفيين.

    ​مساحات خضراء شاسعة ومناطق تجارية حرة تضمن استدامة المشروع اقتصادياً بعد البطولة.

    الأثر الاقتصادي والاجتماعي على جهة الدار البيضاء-ستات

    ​تعتبر ثورة الملاعب المعاصرة ف المغرب محركاً أساسياً للتنمية الشاملة. سيساهم مشروع ملعب الحسن الثاني ف خلق آلاف فرص الشغل المباشرة وغير المباشرة لأبناء منطقتي بنسليمان، ستات، والدار البيضاء. كما سيعمل على رفع القيمة الاستثمارية للعقارات وتطوير البنية التحتية الطرقية والخدماتية ف المنطقة المحيطة، مما يجعلها قطباً حضرياً جديداً وجاذباً للاستثمارات.

    تحديات التنفيذ ومعايير الجودة والاستدامة البيئية

    ​تلتزم السلطات المغربية بتطبيق صارم ودقيق لكاع معايير الاستدامة البيئية؛ حيث سيتم الاعتماد الكامل على الطاقة المتجددة (النظيفة) ف تشغيل كاع مرافق الملعب، بالإضافة إلى إدماج أنظمة تكنولوجية متطورة لتدوير المياه واستخدامها ف سقي المساحات الخضراء المحيطة بالخيمة، تماشياً مع رؤية المغرب الملكية ف الحفاظ على الموارد الطبيعية ومواجهة التغيرات المناخية.

    ​وفي سياق متصل، يمكنك أيضاً الاطلاع على تقريرنا الرياضي السابق حول مستجدات العارضة الفنية للمنتخب من خلال قراءة مقال عاجل: رحيل وليد الركراكي عن المنتخب المغربي ومحمد وهبي يبدأ عهداً جديداً لمتابعة آخر كواليس الإدارة التقنية لأسود الأطلس.

    الخاتمة: حلم جيل وواقع وطن يصنع التاريخ

    ​إن ملعب الحسن الثاني الكبير ببنسليمان ليس مجرد جدران وأسقف خرسانية، بل هو رسالة مغربية قوية وصريحة للعالم مفادها أن “المملكة المغربية قادرة على تنظيم أكبر الأحداث الكونية بأعلى المعايير الاحترافية”. ومع تقدم أشغال البناء يوم بعد يوم، يقترب حلم رؤية نهائي كأس العالم على أرض مغربية من التحقق، ليكون التتويج المستحق لسنوات طويلة من العمل الجاد والاستثمارات الذكية ف البنية التحتية والرياضية.

    والآن، شاركونا آراءكم وتوقعاتكم ف قسم التعليقات أسفل المقال:

    هل ترون أن تصميم “الخيمة المغربية” وسعة 115 ألف متفرج كافية لانتزاع شرف تنظيم نهائي مونديال 2030 من ملعب السانتياغو برنابيو؟ دعونا نرى تحليلاتكم الرياضية ف التعليقات!

    عاجل: صدمة في كتيبة المنتخب المغربي تربك أوراق محمد وهبي قبل المونديال!

    http://الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA)

  • وهبي ربانا لأسود خلفا لركراكي قراءة التغييرات لعام 2026

    وهبي ربانا لأسود خلفا لركراكي قراءة التغييرات لعام 2026

    تعيش الساحة الرياضية المغربية والعربية هذه الأيام على وقع خبر مدوٍ، من شأنه أن يغير خارطة الطريق للمنتخب الوطني المغربي لسنوات قادمة. ففي تطور مفاجئ وتاريخي، استقر اختيار الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم على تعيين الإطار الوطني المحنك محمد وهبي مدرباً جديداً للمنتخب الأول، خلفاً للمهندس وليد الركراكي. هذا الخبر لا يمثل مجرد تغيير في الأسماء، بل هو إعلان عن تحول استراتيجي في الهوية الفنية لأسود الأطلس وهم يتأهبون لغزو العالم في مونديال 2026 والتحضير لنهائي الحلم في 2030 على أرضية ملعب بنسليمان الأسطوري.

    ​وفي هذا الصدد، يستعرض موقعكم “ذا لاتا سبورت” تشريحاً كاملاً لأبعاد هذا التعيين وكيف سيعيد الكابتن محمد وهبي رسم تكتيك الأسود في المرحلة المقبلة.

    أولاً: وليد الركراكي.. نهاية “ملحمة قطر”

    قبل أن نغوص في تفاصيل الحقبة القادمة، يجب أن ننظر بتقدير واحترام لما قدمه وليد الركراكي. لقد كان وليد أكثر من مدرب؛ كان ملهماً وطنياً استطاع في زمن قياسي أن يجعل العالم يقف احتراماً للمغرب كأول منتخب أفريقي وعربي يصل لنصف نهائي كأس العالم.

    ​إنجاز قطر 2022: سيبقى إنجاز وليد محفوراً في الذاكرة، حيث اعتمد على “النية” والروح القتالية العالية والمنظومة الدفاعية الحديدية التي لم تنهز إلا أمام عمالقة الكرة.

    ​لماذا التغيير الآن؟ رغم الإنجازات، واجه المنتخب المغربي مؤخراً تحديات في الفعاليات الأفريقية، حيث بدأ الأسلوب الدفاعي للركراكي يواجه صعوبات أمام المنتخبات التي تكتكت دفاعياً ضد الأسود. رأت الجامعة أن المنتخب يحتاج إلى “نفس جديد” وفكر تكتيكي يجمع بين القوة الدفاعية والابتكار الهجومي، لضمان استمرار التوهج في المحافل الدولية القادمة بقيادة المدرب الجديد محمد وهبي.

    ثانياً: من هو محمد وهبي؟ مهندس الأجيال الصاعدة

    يعد محمد وهبي واحداً من أكثر الأطر الوطنية كفاءة وهدوءاً ف الساحة الرياضية. هو الرجل الذي عمل في صمت داخل دهاليز الإدارة التقنية الوطنية، وخاصة مع الفئات السنية الصغرى، حيث حقق نتائج باهرة في تطوير اللاعبين الشباب.

    ​الفلسفة التكتيكية (تيكي تاكا مغربية): يميل محمد وهبي إلى المدرسة الأوروبية الحديثة (البلجيكية والهولندية)، حيث يؤمن بالاستحواذ الإيجابي والضغط العالي. مع هذا التغيير، من المتوقع أن يتحول المنتخب المغربي من فريق “ينتظر الخصم ليضربه بالمرتدات” إلى فريق “يصنع اللعب ويفرض إيقاعه” في ملعب الخصم.

    ​خبير المواهب: بحكم إشرافه السابق على منتخب أقل من 20 سنة، يمتلك الكابتن محمد وهبي علاقة وطيدة مع الجيل الصاعد الذي سيشكل نواة المنتخب في 2030، أمثال إلياس أخوماش، بلال الخنوس، وغيرهم من المواهب التي نضجت تحت إشرافه المباشر.

    ​الانضباط التقني: يُعرف عن محمد وهبي صرامته في تطبيق الأدوار التكتيكية، وهو ما يحتاجه المنتخب حالياً لإعادة التوازن بين النجوم المحترفين والأسماء الصاعدة.

    ​ثالثاً: تفاصيل “خميس الحقيقة” وخارطة الطريق

    الإعلان الرسمي المرتقب يوم الخميس القادم لن يكون مجرد بروتوكول عادي. فالجامعة الملكية جهزت ملفاً متكاملاً يتضمن أهدافاً واضحة للمدرب محمد وهبي:

    ​التألق في الكان: الفوز باللقب الأفريقي الغائب عن الخزائن المغربية لعقود طويلة.

    ​بناء هوية بصرية جديدة: تقديم كرة قدم ممتعة تليق بحجم النجوم الذين يمارسون في كبرى الأندية الأوروبية مثل ريال مدريد وباريس سان جيرمان.

    ​تجهيز تشكيلة 2030: البدء فوراً في دمج العناصر الأولمبية المتوجة ببرونزية باريس مع الحرس القديم، لخلق توليفة قادرة على المنافسة على الكأس العالمية تحت قيادة محمد وهبي.

    ​رابعاً: ملعب الحسن الثاني ببنسليمان.. مسرح أحلام وهبي

    لا يمكن فصل تعيين مدرب جديد عن الثورة الإنشائية التي تشهدها البلاد. فبينما يعمل محمد وهبي على تطوير “العقول” والتكتيك، تعمل الجرافات والمهندسون على بناء “الأرض” في ضواحي الدار البيضاء.

    ​ملعب الحسن الثاني ببنسليمان، بسعة 115,000 متفرج، سيكون هو الملعب الرئيسي الذي سيحتضن إنجازات الحقبة الجديدة. هذا الصرح الكبير الذي يتجاوز في فخامته كبرى الملاعب العالمية، يمثل الطموح المغربي الذي يجب أن يواكبه مدرب بفكر عالمي وحديث. ولقد قمنا بتغطية شاملة لهذا الصرح، ويمكنكم الاطلاع على كافة التفاصيل التقنية والصور الحصرية عبر الرابط التالي: [اضغط هنا لمشاهدة تفاصيل ملعب بنسليمان الكبير].

    ​كما سيكون على المدرب محمد وهبي التعامل الذكي مع تعديلات قوانين مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم (IFAB) الجديدة لعام 2026، خصوصاً قانون “الحوار مع القائد فقط”، حيث سيعمل على تدريب القائد (مثل أشرف حكيمي) على أساليب التفاوض لضمان التركيز، وهو ما يخدم أسلوب وهبي القائم على السيطرة التامة وتدوير الكرة.

    ​وفي سياق متصل، يمكنك أيضاً قراءة مقالنا التحليلي السابق لمعرفة كواليس وخلفيات هذا القرار المفاجئ عبر الرابط التالي: اخر كلمات وليد الركراكي قبل رحيله وبدأ عهد محمد وهبي لمتابعة كيف استقبلت العناصر الوطنية هذا التحول الجوهري.

    والآن، شاركونا آراءكم وتحليلاتكم ف قسم التعليقات أسفل المقال:

    هل ترون أن تعيين محمد وهبي في هذا الوقت بالذات هو القرار الصحيح لبناء هوية هجومية للأسود، أم أن رحيل وليد الركراكي قبل المونديال يشكل مخاطرة غير محسوبة؟ دعونا نرى نقاشاتكم!

    حقيقة تدريب وليد الركراكي لريال مدريد.. مفاجأة العرض الملكي

    https://www.frmf.ma

  • محمد وهبي ثورة تكتيكية ومزيج بين الحرس القديم والمواهب الصاعدة لمواجهة الإكوادور والباراغواي

    محمد وهبي ثورة تكتيكية ومزيج بين الحرس القديم والمواهب الصاعدة لمواجهة الإكوادور والباراغواي

    يدخل المنتخب الوطني المغربي مرحلة انتقالية جوهرية مع تولي الإطار الوطني محمد وهبي زمام القيادة الفنية لأسود الأطلس خلفاً لوليد الركراكي. هذه المرحلة ليست مجرد تغيير في الأسماء، بل هي إعادة صياغة للهوية البصرية والتكتيكية للمنتخب قبل شد الرحال إلى الولايات المتحدة وكندا والمكسيك للمشاركة في كأس العالم 2026. ومع اقتراب موعد الوديتين القادمتين أمام الإكوادور (27 مارس) والباراغواي (31 مارس)، بدأت ملامح “مشروع وهبي” تتضح، خاصة مع القائمة التي أثارت جدلاً واسعاً وإعجاباً في آن واحد، لكونها تمزج بين الخبرة المونديالية والشباب الواعد.

    ​فلسفة محمد وهبي “التكوينية”: من الظل إلى الأضواء

    ​محمد وهبي ليس غريباً على منظومة المنتخبات الوطنية، فقد قضى سنوات في التنقيب عن المواهب داخل مراكز التكوين الوطنية وفي أوروبا. فلسفته تقوم على “الكرة الشاملة” والاعتماد على اللاعبين متعددي المراكز. يرى وهبي أن النجاح في مونديال 2026 يتطلب جيلاً يمتلك الجودة الفنية والقدرة البدنية العالية، وهو ما يفسر تركيزه على أسماء شابة مثل ياسر الزابيري وباعوف منذ الوهلة الأولى.
    ​إن ميزة وهبي الكبرى هي معرفته الدقيقة بالعقلية الاحترافية للاعبين المغاربة المكونين في أوروبا، وقدرته على دمجهم مع خريجي أكاديمية محمد السادس. هذا “الانصهار” هو ما يطمح لتحقيقه في وديتي مارس، ليكون المنتخب المغربي كتلة واحدة متناغمة بدنياً وتكتيكياً، وهو الأمر الذي أكدته تقارير الزحف الناجحة لموقعك اليوم.
    ​شاهد أيضاً: تحليل حصري لتشكيلة محمد وهبي والأسماء الجديدة
    لمزيد من التفاصيل والتحليل الفني العميق حول فلسفة المدرب الجديد محمد وهبي وكيف ينوي توظيف المواهب الشابة مثل ياسر الزابيري وباعوف بجانب المايسترو حكيم زياش، ندعوكم لمشاهدة هذا الفيديو الخاص بمدونة TheLatta والذي يستعرض ملامح قائمة الـ 55 لاعباً المختارة لوديتي الإكوادور والباراغواي:

    عودة “المايسترو”: حكيم زياش قطعة الشطرنج الأساسية

    ​أولى القرارات الأكثر حزماً من محمد وهبي كانت تجديد الثقة المطلقة في النجم حكيم زياش. يرى وهبي أن زياش ليس مجرد لاعب جناح، بل هو “العقل المدبر” والقائد الفعلي داخل المستطيل الأخضر.
    ​لماذا يصر وهبي على زياش كعنصر أساسي؟
    ​الخبرة المونديالية: في ظل ضخ دماء شابة جديدة، يحتاج الفريق لقائد يمتلك كاريزما زياش وقدرته على توجيه اللاعبين الصغار تحت الضغط.
    ​الحلول الفردية: يعتمد نهج وهبي على كسر التكتلات الدفاعية عبر الكرات العرضية الدقيقة، وهي مهارة يختص بها زياش دون غيره في القارة السمراء.
    ​الاستقرار النفسي: وجود زياش في التشكيلة الأساسية يعطي رسالة ثقة للاعبين الجدد بأن هناك “صمام أمان” فني يمكن الاعتماد عليه في اللحظات الحرجة.
    ​ثورة “الشباب”: الزابيري، جاسيم، وباعوف تحت المجهر
    ​قرر محمد وهبي تفجير مفاجأة من العيار الثقيل باستدعاء مواهب شابة يراها “مستقبل الكرة المغربية”. هؤلاء اللاعبين يمثلون حجر الزاوية في مشروعه للوصول لنصف نهائي المونديال القادم.

    ​1. ياسر الزابيري: القوة الضاربة القادمة

    ​يُعتبر ياسر الزابيري أحد أبرز الأسماء التي يراهن عليها وهبي لتعويض النقص في مراكز الهجوم. يتميز الزابيري بالقوة البدنية الهائلة والقدرة على إنهاء الهجمات بدم بارد. وهبي يرى فيه “النسخة العصرية” للمهاجم الذي يضغط من الأمام، وهو ما يتماشى مع كرة القدم الحديثة.

    ​2. ياسين جاسيم: ضابط إيقاع الوسط الجديد

    ​في وسط الميدان، يبرز اسم ياسين جاسيم كلاعب “صندوق لصندوق” (Box-to-Box). وهبي يرى في جاسيم المحرك الذي يربط بين الدفاع والهجوم، مما يخفف العبء عن زياش ويسمح للأخير بالتحرك بحرية في الثلث الأخير من الملعب.

    ​3. باعوف: صخرة الدفاع الشابة

    ​أما في الخط الخلفي، فإن استدعاء باعوف يمثل نهاية حقبة الاعتماد على “الأسماء الجاهزة” فقط. باعوف يتميز بطول القامة والقدرة على بناء اللعب من الخلف تحت الضغط العالي، وهي مواصفات تكتيكية يفضلها وهبي لتجنب تشتيت الكرة بشكل عشوائي.
    ​قراءة في خصوم مارس: لماذا الإكوادور والباراغواي؟
    ​لم يكن اختيار هذين الخصمين عشوائياً. محمد وهبي يبحث عن احتكاك بدني وتكتيكي عالي المستوى قبل المونديال:
    ​مواجهة الإكوادور (27 مارس): تمتاز الإكوادور بالسرعة الفائقة والاندفاع البدني القوي. ستكون هذه المباراة اختباراً حقيقياً لسرعة ارتداد باعوف وقدرة ياسين جاسيم على كسب الثنائيات في وسط الميدان.
    ​مواجهة الباراغواي (31 مارس): تشتهر الباراغواي بالتنظيم الدفاعي المحكم واللعب على المرتدات. هنا سيظهر دور حكيم زياش في فك الشفرات الدفاعية وتمرير الكرات الحاسمة لـ ياسر الزابيري.
    ​التحديات التي تواجه محمد وهبي في “مختبر الحقيقة”
    ​خلافة وليد الركراكي تضع ضغطاً هائلاً على وهبي. الجمهور المغربي لن يقبل بأقل من الأداء الجمالي والنتائج الإيجابية.
    ​إدارة النجوم: كيف سيوفق وهبي بين رغبة زياش في اللعب بحرية وبين ضرورة التزام الشباب الصاعد (الزابيري وجاسيم) بالواجبات الدفاعية؟
    ​الوقت: وديتا مارس هما الفرصة الوحيدة لتجربة هذه الأسماء قبل الدخول في غمار التصفيات الرسمية المباشرة.
    ​التحليل التكتيكي: كيف سيبدو شكل الأسود؟
    ​من المتوقع أن ينهج وهبي خطة 4-3-3 هجومية، تعتمد على توسيع الملعب عبر الأجنحة واستغلال مهارة زياش في التوغل للعمق. وجود لاعبين شباب بمعدلات ركض عالية سيسمح للمغرب بتطبيق “الضغط العكسي” فور فقدان الكرة، وهو الأسلوب الذي يسعى وهبي لغرسة في عقلية اللاعبين استعداداً لمواجهة كبار العالم في 2026.
    ​الطريق إلى أمريكا 2026: رؤية بعيدة المدى
    ​استعدادات المنتخب المغربي تتجاوز حدود مباراتي مارس. إنها خطة عمل تهدف لبناء فريق يمتلك “العمق التكتيكي”. استدعاء باعوف وجاسيم والزابيري هو رسالة لكل لاعب مغربي شاب بأن “الباب مفتوح للأفضل”. وهبي يطمح لأن يذهب لمونديال أمريكا بفريق متكامل لا يتأثر بغياب أي نجم، بل يعتمد على “المنظومة الجماعية”.

    ​الخلاصة: هل ينجح رهان محمد وهبي؟

    ​نحن أمام تجربة كروية مغربية فريدة. محمد وهبي يمتلك الشجاعة الكافية للمزج بين الأجيال، والوديتان القادمتان هما “مختبر الحقيقة”. إذا نجح الزابيري في التسجيل، واستطاع زياش صناعة اللعب بفعالية، وظهر الدفاع متماسكاً بقيادة باعوف، فإننا سنكون أمام “نسخة مرعبة” من أسود الأطلس قادرة على كتابة تاريخ جديد في ملاعب الولايات المتحدة.
    ​والآن عزيزي القارئ في مدونة TheLatta.. شاركنا رأيك:
    ​هل تؤيد الاعتماد الكلي على حكيم زياش في تشكيلة وهبي؟
    ​من من اللاعبين الشباب (الزابيري، جاسيم، باعوف) تتوقع تألقه الأكبر؟ 

    ​إقرأ أيضاً: تفاصيل تعيين محمد وهبي مدرباً للمنتخب المغربي

    لمعرفة كواليس رحيل وليد الركراكي وأسباب اختيار الجامعة الملكية للمدرب محمد وهبي لقيادة مشروع مونديال 2026، يمكنكم مراجعة تقريرنا السابق عبر الرابط التالي:👇👇👇

    محمد وهبي ربانا جديدا لأسود الأطلس خلفا لوليد الركراكي

    ​#المنتخب_المغربي #محمد_وهبي #حكيم_زياش #أسود_الأطلس #مونديال_2026 #ياسر_الزابيري #ياسين_جاسيم #TheLatta #المغرب #Morocco

    https://www.frmf.ma/

  • محمد وهبي مشروع وطني لقيادة المنتخب المغربي نحو العالمية في 3 مارس 2026

    محمد وهبي مشروع وطني لقيادة المنتخب المغربي نحو العالمية في 3 مارس 2026

    مقدمة: غليان ما قبل العاصفة المونديالية

    ​مع دخولنا شهر مارس 2026، لم يعد الحديث في المقاهي والمجالس الرياضية مجرد توقعات عابرة، بل أصبح سباقاً مع الزمن. نحن الآن على بُعد أقل من 100 يوم من انطلاق صافرة البداية لمونديال 2026 في القارة الأمريكية الشمالية. وفي قلب هذا الزخم، يبرز المنتخب المغربي كأحد أهم محاور الاهتمام العالمي بعد التغيير المفاجئ في قيادته الفنية. في هذا المقال الطويل والشامل عبر مدونة “TheLatta”، سنغوص في كواليس تعيين محمد وهبي، ونحلل الصراع التاريخي بين ميسي ورونالدو، ونستعرض الحالة الفنية للأندية الأوروبية الكبرى.

    اولا زلزال عرين الأسود محمد وهبي ربانا لسفينة المونديال

    ​بعد سنوات من العطاء تحت قيادة وليد الركراكي، قررت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم ضخ دماء جديدة بتعيين الإطار الوطني محمد وهبي. هذا القرار ليس مجرد تغيير أسماء، بل هو تحول استراتيجي في إدارة المرحلة القادمة.

    ​1. لماذا محمد وهبي في هذا التوقيت؟

    ​محمد وهبي ليس غريباً عن “البيت الأحمر والأخضر”؛ فهو الرجل الذي خبر دهاليز المنتخبات السنية لسنوات. تكمن قوته في:
    ​علاقته بالجيل الصاعد: معظم اللاعبين الشباب الذين يشكلون نواة المنتخب حالياً (مثل إلياس أخوماش، بلال الخنوس، والياس بن صغير) مروا تحت إشرافه، مما يعني غياب “حاجز اللغة” التكتيكية.
    ​المرونة التكتيكية: يشتهر وهبي بالاعتماد على التوازن بين الدفاع المنظم والتحول الهجومي السريع، وهو الأسلوب الذي أثبت نجاحه في المواعيد الكبرى

    ​2. الاختبارات الودية: مدريد ولانس تحت المجهر

    ​سيكون الجمهور المغربي على موعد مع مباراتين حاسمتين في نهاية مارس:
    ​المغرب ضد الإكوادور (27 مارس – مدريد): ستكون هذه المباراة هي “المرآة” الأولى لأسلوب وهبي. التحدي هو كيفية إيقاف السرعات اللاتينية مع الحفاظ على الاستحواذ المغربي المعتاد.
    ​المغرب ضد باراغواي (31 مارس – فرنسا): فرصة لتجربة بعض الوجوه الجديدة وتثبيت ملامح القائمة النهائية للمونديال.

    ثانيا التحليل التكتيكي كيف سيلعب المغرب تحت قيادة وهبي

    ​بالتعمق في أسلوب محمد وهبي، يتوقع خبراء “TheLatta” أن يعتمد على رسم تكتيكي مرن 4-3-3.
    ​الهيكل الدفاعي وبناء اللعب
    ​من المنتظر أن يستمر الاعتماد على ياسين بونو كصمام أمان، لكن التغيير قد يشمل أدوار الأظهرة. وهبي يفضل أن يتقدم أحد الأظهرة (غالباً حكيمي) ليكون جناحاً وهمياً، بينما يلتزم الظهير الآخر بالعمق الدفاعي لخلق توازن يمنع المرتدات.
    ​معركة الوسط: رمانة الميزان
    ​في وجود سفيان أمرابط، يحتاج وهبي إلى لاعبين بمواصفات “Box-to-Box”. هنا يبرز دور أمير ريتشاردسون الذي يمتلك القدرة على الربط بين الخطوط، مما يحرر عز الدين أوناحي ليكون العقل المدبر خلف المهاجمين.

    ​ثالثاً: صراع الأساطير.. ميسي ورونالدو والركض خلف الأرقام المستحيلة

    بينما ينشغل العالم بالمونديال، هناك صراع من نوع خاص يحدث في دوريات الظل (أمريكا والسعودية).

    ​1. كريستيانو رونالدو: مشروع الـ 1000 هدف

    ​وصل “الدون” حالياً إلى 962 هدفاً. في مارس 2026، يظهر رونالدو بشراسة غير مسبوقة مع نادي النصر. الهدف واضح: الوصول إلى الرقم 1000 قبل اعتزال كرة القدم. كل هدف يسجله الآن هو قطعة من التاريخ تُكتب مباشرة أمام أعيننا.

    ​2. ليونيل ميسي: سحر لا ينطفئ

    ​في المقابل، يقود ميسي “إنتر ميامي” نحو هيمنة مطلقة في الدوري الأمريكي. ميسي الذي اقترب من 900 هدف، يركز حالياً على صناعة اللعب وتجهيز نفسه بدنياً ليكون في أوج عطائه مع الأرجنتين للدفاع عن اللقب العالمي في الصيف.

    ​رابعاً: دوري أبطال أوروبا.. معارك تكسير العظام

    في القارة العجوز، دخلت البطولة مرحلة الحسم. الأنظار تتجه نحو ربع النهائي، حيث تتصادم القوى العظمى.
    ​ريال مدريد: الملك الذي لا يموت
    ​رغم الإصابات التي طالت بعض الركائز، يثبت ريال مدريد دائماً أنه “دابة سوداء” في هذه البطولة. تألق فينيسيوس جونيور وكيليان مبابي (الذي أصبح منسجماً تماماً مع المنظومة) يجعل من الريال المرشح الأول.

    ​مانشستر سيتي: آلة غوارديولا التكتيكية

    ​يستمر السيتي في تقديم كرة قدم فضائية. الصراع التكتيكي بين أنشيلوتي وغوارديولا في مارس 2026 هو “قمة الكرة الأرضية” تكتيكياً، حيث يتواجه العقل الهادئ ضد العقل المبتكر.
    ​خامساً: تكنولوجيا كرة القدم في 2026.. كيف تغيرت اللعبة؟
    ​يجب أن تعلم مدونة “TheLatta” أن كرة القدم في مارس 2026 لم تعد مجرد كرة وعشب. هناك تقنيات جديدة دخلت الحيز التنفيذي:
    ​الذكاء الاصطناعي في التدريب: أصبحت الأندية تستخدم خوارزميات تتنبأ بإصابة اللاعب قبل وقوعها بـ 48 ساعة بناءً على مؤشراته الحيوية.
    ​البث التفاعلي: في المونديال القادم، سيتمكن المشاهد من اختيار زاوية الكاميرا التي يفضلها عبر تطبيق خاص، وحتى سماع توجيهات المدربين (بشكل محدود).

    ​سادساً: نصائح لزوار “TheLatta” لمتابعة المونديال

    ​بما أننا في مارس، فقد بدأت المرحلة الأخيرة لبيع تذاكر المونديال. ننصح جمهورنا بـ:
    ​متابعة تحديثات تأشيرة “هيا” (Hayya) بنسختها الأمريكية.
    ​حجز الفنادق في المدن التي سيخوض فيها المنتخب المغربي مبارياته (مكسيكو سيتي، لوس أنجلوس) لتجنب ارتفاع الأسعار الجنوني في مايو.

    ​خاتمة: المغرب في قلب الحدث العالمي

    ​إن تعيين محمد وهبي هو رسالة ثقة في الكفاءة الوطنية. نحن في مدونة “TheLatta” نؤمن أن المنتخب المغربي يمتلك كل المقومات لتكرار ملحمة قطر، بل والذهاب أبعد من ذلك. مع وجود نجوم عالميين واستقرار إداري وفني، يبدو أن صيف 2026 سيكون مغربياً بامتياز.
    ​سؤال للنقاش:
    هل تعتقد أن محمد وهبي يمتلك الوقت الكافي لفرض فلسفته قبل المونديال؟ شاركونا آراءكم في التعليقات أسفل المقال!

    https://www.frmf.ma/

    الصحافة البرازيلية تحذر: من هو “السلاح الفتاك” للمنتخب المغربي في مونديال 2026؟

  • محمد وهبي يخطط لترميم الأسود قبل شهر 6 لمونديال 2026..هل سينجح وهبي ؟

    محمد وهبي يخطط لترميم الأسود قبل شهر 6 لمونديال 2026..هل سينجح وهبي ؟

    أزمة “رحلة الشرق” والعهد الجديد: كيف يخطط محمد وهبي لترميم الأسود قبل مونديال 2026؟

    ​تعيش كرة القدم المغربية حالة من الاستنفار القصوى، ليس فقط داخل رقعة الميدان، بل في مكاتب الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم وفي كواليس “اللوجستيك” الرياضي. فبينما يترقب العالم انطلاق معسكر إسبانيا في 23 مارس الجاري، برزت عقبة جيوسياسية لم تكن في الحسبان، وضعت مستقبل استعدادات “أسود الأطلس” على المحك. نحن في TheLatta نغوص في أعماق هذا الملف الشائك لنكشف لكم كواليس ما يدور خلف الأبواب المغلقة.

    الجزء الأول: بونو، النصيري، ورحيمي.. ثلاثي في قلب العاصفة اللوجستية

    ​تجد الجامعة الملكية المغربية نفسها اليوم في مواجهة مباشرة مع تعقيدات إغلاق الأجواء في منطقة الشرق الأوسط. الاتصالات المكثفة مع أندية الهلال والاتحاد السعوديين والعين الإماراتي ليست مجرد إجراءات روتينية، بل هي “معركة دبلوماسية رياضية” لضمان وصول الثلاثي الذهبي: ياسين بونو، يوسف النصيري، وسفيان رحيمي.

    ​1. لماذا هذا الثلاثي تحديداً؟

    ​يُعد بونو صمام الأمان الذي لا غنى عنه، بينما يمثل النصيري ورحيمي القوة الضاربة التي يعول عليها المدرب الجديد محمد وهبي لفك شفرات الدفاعات اللاتينية (الإكوادور والباراغواي). غيابهم عن المعسكر الأول لوهبي قد يعني تأخير بناء الانسجام التكتيكي لعدة أشهر إضافية، وهو ترف لا يملكه المنتخب حالياً.
    ​في خطوة تعكس الذكاء التنظيمي للجامعة، تم اقتراح مسار بديل قد يبدو “مرهقاً” ولكنه “ضروري”. الخطة تقضي بنقل اللاعبين براً من منطقة الخليج وصولاً إلى الأراضي التركية، ومن ثم استكمال الرحلة جواً من إسطنبول مباشرة إلى مقر المعسكر في إسبانيا.

    التحديات البدنية والذهنية للاعبين

    ​سفر اللاعبين لمسافات طويلة براً قبل خوض وديات دولية يطرح تساؤلات حول “الاستشفاء البدني”. كيف سيتعامل الطاقم الطبي للمنتخب مع إرهاق السفر؟ وهل سيؤثر ذلك على دقائق مشاركتهم في مباراة الإكوادور؟ هنا يأتي دور “البيانات الكبيرة” (Big Data) التي نعتمد عليها في TheLatta؛ حيث سيتعين على وهبي مراقبة مؤشرات الإجهاد بدقة لتفادي الإصابات العضلية التي قد تنتج عن الجلوس الطويل وتغير المناخ المفاجئ.

    الجزء الثالث: فلسفة محمد وهبي ما الذي سيتغير في أسود الأطلس؟

    ​يعد هذا المعسكر هو حجر الزاوية في مشروع محمد وهبي. المدرب الذي جاء بأفكار تطويرية يسعى لتحويل المنتخب من “فريق دفاعي صلب” إلى “منظومة هجومية شاملة” قادرة على الاستحواذ الإيجابي وخلق الفرص من أنصاف المساحات.

    التحليل التكتيكي المتوقع:

    ​الضغط العالي (High Pressing): من المتوقع أن ينهج وهبي أسلوب الضغط من مناطق الخصم، وهو ما يتطلب حضوراً ذهنياً عالياً من لاعبين مثل سفيان رحيمي الذي يمتاز بالسرعة والقدرة على استخلاص الكرة.
    ​التحول السريع: استغلال سرعات الأجنحة لضرب الدفاعات المتقدمة، خاصة وأن الإكوادور تمتاز بالقوة البدنية ولكنها تعاني أحياناً في التمركز الدفاعي العرضي عند تعرضها لمرتدات منظمة.

    ​الجزء الرابع: مواجهة الإكوادور والباراغواي.. بروفة المونديال الحقيقية

    ​اختيار مواجهة مدرستين من أمريكا الجنوبية ليس عبثاً. فالمنتخب المغربي يستعد لمونديال سيقام في “القارة الأمريكية”، وبالتالي فإن الاحتكاك بمدارس تعتمد على القوة البدنية والمهارة الفردية العالية والاندفاع البدني المدروس هو أفضل إعداد ممكن للبيئة التي سيواجهها الأسود في 2026.
    ​ودية الإكوادور (إسبانيا): ستكون فرصة لاختبار قدرة الدفاع المغربي على الصمود أمام السرعة اللاتينية الفطرية.
    ​ودية الباراغواي (فرنسا): ستكون اختباراً للحلول الهجومية ونجاعة يوسف النصيري أمام دفاعات متكتلة ومنظمة تاريخياً.

    ​الجزء الخامس: تاريخ المواجهات.. المغرب أمام مدارس “اللاتينو”

    ​لطالما كانت مواجهات “أسود الأطلس” مع منتخبات أمريكا الجنوبية تتسم بالندية العالية. فالمدرسة المغربية، التي تعتمد على المهارة الفنية واللعب القصير، تجد نفسها في اختبار حقيقي أمام مدرسة “السامبا” و”التانغو” وجيرانهم.

    ​1. تحليل مدرسة الإكوادور

    ​المنتخب الإكوادوري يعتمد على لاعبين ينشطون في أقوى الدوريات الأوروبية، ويمتازون بالقدرة على التحول من الدفاع للهجوم في أقل من 5 ثوانٍ. بالنسبة لمحمد وهبي، ستكون هذه المباراة اختباراً حقيقياً لخط الوسط المغربي في عملية “الربط” ومنع الخصم من بناء الهجمات المريحة.

    ​2. تحليل مدرسة الباراغواي

    ​إذا كانت الإكوادور تمتاز بالسرعة، فالباراغواي تمتاز بـ “الخبث الكروي” والتنظيم الدفاعي الصارم. هم مدرسة تعتمد كثيراً على الكرات الثابتة والعرضيات، وهو التحدي الذي سيتعين على ياسين بونو التعامل معه بيقظة تامة، خاصة وأنه يأتي من دوري يتسم بالقوة البدنية العالية (الدوري السعودي).

    ​الجزء السادس: التأثير الاقتصادي والإعلامي لـ “نجوم الخليج”

    إن إصرار الجامعة على جلب بونو ورحيمي والنصيري ليس فنياً فقط، بل هو استثماري وإعلامي بامتياز. فوجود هؤلاء النجوم يرفع من القيمة التسويقية للمباريات الودية ويجذب القنوات الناقلة العالمية، مما يعزز من علامة “المنتخب المغربي” التجارية دولياً.

    ​دور سفيان رحيمي “الاستثنائي”

    ​سفيان رحيمي، بعد تألقه الأسطوري في الملاعب الآسيوية، أصبح مطلباً جماهيرياً ملحاً. انضمامه للمعسكر في ظل هذه الظروف اللوجستية يثبت ولاءه المطلق ويجعله قدوة للمواهب الشابة الصاعدة التي تتابع مدونة TheLatta وتطمح لتمثيل القميص الوطني.

    ​الجزء السابع: الطريق إلى مونديال 2026 وحلم الـ 48 منتخباً

    ​مع زيادة عدد المنتخبات المشاركة في كأس العالم المقبلة، تدرك الجامعة أن سقف الطموحات قد ارتفع. لم يعد الهدف هو المشاركة فقط، بل تكرار إنجاز قطر 2022 التاريخي أو حتى تجاوزه للوصول إلى المباراة النهائية.

    ​دور المواهب الشابة والانسجام

    ​بالتوازي مع حضور الحرس القديم، هناك ترقب لدمج مواهب جديدة مثل تياغو بيتارش (الذي فصلنا في موهبته سابقاً). الانسجام بين الخبرة المتمثلة في بونو والدماء الجديدة هو التحدي الأكبر أمام محمد وهبي في رحلة الـ 1000 ميل نحو أمريكا وكندا والمكسيك.

    ​الجزء الثامن: نظرة تقنية.. كيف سيتعامل وهبي مع الـ 1000 دقيقة الأولى؟

    ​يدرك محمد وهبي أن الوقت يداهمه، فالـ 1000 دقيقة الأولى من التدريبات والمباريات الودية هي التي ستحدد “الهوية البصرية” للمنتخب. هل سنرى مغرباً مستحوذاً بأسلوب “تيكي تاكا” مطور؟ أم مغرباً واقعياً يعتمد على المرتدات القاتلة؟ الأيام القادمة في إسبانيا ستجيب على هذه التساؤلات.

    ​الجزء التاسع: دور التكنولوجيا والتحليل الرقمي في معسكر إسبانيا

    ​في العصر الحديث، لم يعد التدريب يقتصر على الكرة فقط. الطاقم التقني لمحمد وهبي سيستخدم أحدث أجهزة التتبع (GPS) وأدوات التحليل بالفيديو لرصد كل حركة للاعبين. هذا النوع من التحليل هو ما سيمكنهم من دمج اللاعبين القادمين من “الرحلة البرية” دون تعريضهم لخطر الإصابة، من خلال برامج استشفاء مخصصة تعتمد على نتائج الفحوصات الفورية.

    ​الجزء العاشر: لماذا يجب على الجمهور المغربي التفاؤل؟

    ​رغم الأزمات اللوجستية، أثبتت الكرة المغربية أنها تخرج من الأزمات أقوى. الإصرار على جلب اللاعبين مهما كان الثمن يرسل رسالة واضحة: المنتخب فوق كل اعتبار. هذا التلاحم بين الجامعة والطاقم التقني واللاعبين هو السر الحقيقي وراء النجاحات الأخيرة.

    ​الخلاصة: 19 مارس.. يوم الحقيقة

    ​بحلول التاسع عشر من مارس، ستنكشف الأوراق مع إعلان اللائحة النهائية. نحن في TheLatta سنكون معكم لحظة بلحظة لتغطية كواليس هذا المعسكر التاريخي الذي نعتبره نقطة الانطلاق الفعلية نحو مجد مونديالي جديد.
    ​سؤال للنقاش: هل تعتقدون أن الحل اللوجستي بالسفر عبر تركيا سيؤثر على جاهزية بونو ورحيمي البدنية؟ شاركونا آراءكم في التعليقات!

    https://www.frmf.ma/

    محمد وهبي يسدد اول ضريبة ترميم دفاع الأسود بأسماء رفضتنا علانية

  • عيسى ديوب والمنتخب المغربي هل ندفع ضريبة ترميم دفاع الأسود بأسماء رفضتنا علانية 1 مرة

    عيسى ديوب والمنتخب المغربي هل ندفع ضريبة ترميم دفاع الأسود بأسماء رفضتنا علانية 1 مرة

    عيسى ديوب هو صمام أمان الجديد لخط دفاع المنتخب الوطني المغربي، وهي المهمة التي أصبحت تؤرق بال الإدارة التقنية الوطنية بشكل غير مسبوق. ولكن، أن تصل الأمور إلى طرق أبواب لاعبين أعلنوا صراحة في وقت سابق عدم انتمائهم للقميص الوطني، فهذا ما يفتح باب النقاش حول “الكرامة الرياضية”، استراتيجية التخطيط للمستقبل، ومدى أحقية هذه الأسماء في ارتداء قميص “أسود الأطلس”.

    ​1. قصة عيسى ديوب: من “حلم فرنسا” إلى “واقع الأسود”

    ​لا يمكن الحديث عن ملف المدافع عيسى ديوب دون استحضار تصريحاته الشهيرة التي قال فيها بملء فيه في سنوات سابقة: “سأكون منافقاً لو لعبت للمغرب، حلمي هو فرنسا فقط”. اليوم، ومع وصول ديوب إلى سن الـ 29 وتراجع أسهمه وتنافسيته مع نادي فولهام الإنجليزي، نجد الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، ممثلة في الإطار محمد وهبي، تفتح قنوات التواصل معه مجدداً.

    ​إن هذا التحرك يطرح تساؤلات وجودية حول معايير الاستدعاء: هل نحن نلاحق لاعباً لم يضع المغرب في حساباته إلا بعد أن أوصدت “الديكة” الفرنسية أبوابها في وجهه؟ وهل المنتخب المغربي أصبح “محطة انتظار” لمن ضاعت أحلامهم الأوروبية؟

    ​2. إرث الركراكي.. هل تُرك الدفاع “معطوباً”؟

    ​يرى الكثير من المحللين الرياضيين أن التحرك الحالي لتعقب لاعبين بمواصفات ديوب هو نتيجة مباشرة لسياسة “تدبير المرحلة” التي اعتمدها الناخب السابق وليد الركراكي. فرغم الإنجاز المونديالي التاريخي، إلا أن ورش الدفاع لم يشهد تجديداً حقيقياً يضمن الاستمرارية والضخ الدائم للدماء الجديدة.

    ​لقد أدى التركيز على الأسماء الجاهزة في فترة المونديال إلى إهمال بناء قاعدة دفاعية صلبة، مما جعل الخلف يجد نفسه الآن أمام “ثقوب دفاعية” تستلزم حلولاً استعجالية، حتى لو كانت هذه الحلول على حساب “قناعات الانتماء” التي كانت تعتبر خطاً أحمر في وقت سابق.

    الإطار التقني محمد وهبي، المسؤول بالإدارة التقنية للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، خلال إحدى الندوات التحليلية لمستقبل كرة القدم الوطنية

    ​3. تجاهل المواهب الشابة: أين “باعوف” و”شادي رياض”؟

    ​الغريب في هذا الملف هو الإصرار على جلب لاعب شارف على الثلاثين وتصريحاته السابقة “جارحة” للجمهور، في وقت يزخر فيه المشهد الكروي بمواهب شابة تتنفس حب القميص الوطني. أين نحن من تطوير شادي رياض ومنحه الثقة الكاملة كقائد مستقبلي للدفاع؟ ماذا عن الأسماء الواعدة مثل باعوف، حلحال، والوادني؟

    ​هؤلاء الشباب ليسوا فقط مستقبل الدفاع، بل هم “أبناء المشروع” الذين تدرجوا في الفئات السنية المغربية ويشعرون بقيمة “تمثيل الوطن” منذ نعومة أظافرهم. إن تجاهل هؤلاء وتفضيل لاعب “جاهز” فنياً ولكنه “مفتقر” للرابط العاطفي، يعد مخاطرة كبيرة بمستقبل المنتخب.

    ​4. فاتورة العاطفة والبحث عن الهوية

    ​إن الاعتماد على لاعبين “بخيارات بديلة” (Second Choice) قد يحل مشكلة فنية مؤقتة، لكنه يضعف “الهوية الوطنية” داخل مستودع الملابس. إن محمد وهبي والإدارة التقنية أمام اختبار حقيقي: هل يتم بناء منتخب بأسماء جائعة للمجد مع المغرب، أم بأسماء تبحث عن “طوق نجاة” دولي بعد ضياع حلم التواجد مع منتخبات أوروبية؟

    ​الكرة المغربية اليوم تعيش عصراً ذهبياً، وهذا العصر يجب أن يصان باختيار لاعبين يفتخرون بارتداء القميص، وليس بلاعبين يرتدونه “اضطرارياً”.

    ​5. نظرة تحليلية: البعد التكتيكي وراء هذا التوجه

    ​من الناحية التكتيكية، قد يجادل البعض بأن حاجة المنتخب لمدافع ذو بنية جسمانية قوية وخبرة في الدوري الإنجليزي (مثل ديوب) هي ضرورة قصوى قبل الاستحقاقات القادمة. ولكن، هل هذه الخبرة تفوق قيمة “الانسجام والتضحية”؟ إن الدفاع هو خط يبنى على الثقة والتفاهم، وليس فقط على الإمكانيات الفردية. اللاعب الذي لم ينشأ في بيئة المنتخب قد يجد صعوبة في التأقلم مع المنظومة الدفاعية الحالية التي تعتمد على التغطية المتبادلة والروح القتالية العالية.

    ​6. كلمة أخيرة للجمهور المغربي

    ​المنتخب المغربي اليوم ليس هو منتخب الأمس؛ نحن رابع العالم، وجاذبية القميص الوطني أصبحت عالمية. لذا، يجب أن يكون معيار الانضمام هو “الأداء + الرغبة المطلقة”، وليس “السن + الندم على ضياع الفرصة الفرنسية”. الجمهور المغربي واعٍ جداً، ولن يتقبل بسهولة رؤية لاعب كان بالأمس القريب يسخر من فكرة اللعب للمغرب، وهو اليوم يرتدي شارة الأسود.

    ​زوار TheLatta الكرام: ما رأيكم في التوجه نحو استدعاء لاعبين كانوا يرفضون تمثيل المغرب في السابق؟ وهل تؤيدون إعطاء الأولوية للشباب مهما كان الثمن؟ شاركونا آراءكم في التعليقات!

    الجامعة الملكية المغربية لكرة تحسم الجدل حول مستقبل طارق السكتيوي وتحدد 3 وجهات القادمة

    https://www.frmf.ma/