الوسم: كأس العالم بأمريكا

  • محمد وهبي والعد التنازلي بدأ 18 ماي يوم الحقيقة للمنتخب المغربي وخارطة طريق للمونديال 2026

    محمد وهبي والعد التنازلي بدأ 18 ماي يوم الحقيقة للمنتخب المغربي وخارطة طريق للمونديال 2026

    يدخل وهبي والمنتخب الوطني المغربي مرحلة “حبس الأنفاس” الفنية والتقنية. لم يعد يفصلنا عن انطلاق صافرة البداية في الملاعب الأمريكية والمكسيكية والكندية إلا أسابيع قليلة، ومع اقتراب هذا الصيف المونديالي الملتهب، بدأت الأنظار تتجه صوب تواريخ محددة في الأجندة الدولية. يُعتبر تاريخ 18 ماي المقبل هو “ساعة الصفر” الحقيقية، الموعد الذي ينتظره اللاعبون والجمهور المغربي على حد سواء بفارغ الصبر، لمعرفة هوية الـ 26 محارباً الذين سيحملون لواء الراية الوطنية.

    ​هذا المقال يفصل في الكواليس التقنية، التحديات اللوجستية، والأدوار الحاسمة التي ستشكل القائمة النهائية.

    ​ماراثون القوائم: من الـ 55 إلى الـ 26

    ​وفقاً للوائح الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، فإن الإدارة التقنية للمنتخب المغربي، بقيادة الناخب الوطني محمد وهبي، مطالبة بالمرور عبر محطتين حاسمتين لتحديد ملامح “كتيبة الأسود” بشكل نهائي. هاتان المحطتان هما حجر الزاوية في التخطيط للمونديال.

    ​المحطة الأولى (11 ماي): “قائمة الأمان” واستنفار الأندية

    ​هي موعد إرسال “القائمة الموسعة” التي تضم 55 لاعباً. هذه القائمة تُعتبر بمثابة خزان الأمان الفني للمنتخب، حيث تشمل الركائز الأساسية التي لا غنى عنها، واللاعبين العائدين من الإصابة الذين يخضعون للمراقبة، والمواهب الشابة التي تألقت في المعسكرات الأخيرة (مثل ودية باراغواي الأخيرة). ورغم أن هذه اللائحة تظل طي الكتمان ولا تنشر للعموم في الغالب لضمان التركيز، إلا أنها تخلق حالة من الاستنفار القصوى داخل الأندية التي يلعب لها المحترفون المغاربة. يصبح كل نادٍ مطالباً بتقييم حالة لاعبيه بدقة قبل هذا التاريخ.

    ​المحطة الثانية (18 ماي): “يوم الحقيقة” والخيارات الصعبة

    ​وهو التاريخ الأهم على الإطلاق؛ “يوم الحقيقة” الذي سيتم فيه تقليص القائمة إلى 26 لاعباً فقط. هؤلاء هم من سيحملون لواء الراية الوطنية في ملاعب القارة الأمريكية الشاسعة، وهم من سيقع على عاتقهم تكرار ملحمة 2022 في قطر أو حتى تجاوزها. هذا اليوم ليس مجرد إعلان أسماء، بل هو ذروة عملية تحليل معقدة ومضنية استمرت لأشهر.

    ​تحديات محمد وهبي.. “صداع الخيارات الجيدة” والمعايير الثلاثة

    ​يواجه الناخب الوطني، محمد وهبي، ما يسميه خبراء الكرة بـ “الصداع الحميد” أو “نعمة الخيارات المتعددة”. فبعد النتائج الإيجابية الأخيرة والأداء المتطور للمنتخب في المباريات الودية الأخيرة، أصبح حسم قائمة الـ 26 أمراً في غاية الصعوبة، نظراً لتوق اللاعبين لتمثيل بلدهم. وهبي صرح في أكثر من مناسبة بوضوح: “المكان في المونديال يُنتزع بالأداء والانضباط، وليس بالاسم أو التاريخ”.

    ​الناخب الوطني، وبالتنسيق مع طاقمه المساعد الذي يضم محللي أداء ومعدين بدنيين، يضع حالياً اللمسات الأخيرة على معايير الاختيار، والتي تعتمد على ثلاثة ركائز أساسية لا تقبل الجدل:

    ​الجاهزية البدنية المطلقة: خاصة للاعبين الذين عادوا للتو من إصابات طويلة أو عمليات جراحية، لضمان قدرتهم على تحمل ريتم المونديال الشاق.

    ​التنافسية المستمرة: يتم تحليل عدد الدقائق التي خاضها كل لاعب مع ناديه في الشهر الأخير، ومدى استمرارية أدائه.

    ​المرونة التكتيكية: وهي العامل الحاسمة في البطولات المجمعة القصيرة. يُفضل وهبي اللاعبين القادرين على اللعب في أكثر من مركز، مما يمنحه خيارات استراتيجية متعددة داخل المباراة الواحدة.

    ​لمزيد من التفاصيل حول الفلسفة التدريبية للناخب الوطني، يمكنكم زيارة الموقع الرسمي للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم عبر هذا الرابط: للمزيد من الأخبار التقنية حول المونديال https://www.frmf.ma/

    ​كواليس الترقب داخل عرين الأسود: بين الخبرة والطموح

    ​لا يقتصر الترقب على الجمهور فقط، بل يمتد إلى غرف الملابس والتدريب. العديد من المحترفين في الدوريات الأوروبية والخليجية، بالإضافة إلى نجوم البطولة الوطنية، يضعون تاريخ 18 ماي كهدف أول في مسيرتهم الكروية. فالمشاركة في كأس العالم 2026 ليست مجرد تمثيل وطني، بل هي واجهة عالمية قد تغير مسار مسيرة أي لاعب مهنياً واحترافياً.

    ​ويرى المحللون أن محمد وهبي قد يفجر بعض المفاجآت في القائمة النهائية، خاصة في خط الوسط والهجوم، حيث تشتعل المنافسة بين الحرس القديم (أصحاب الخبرة في قطر) والوجوه الصاعدة التي أثبتت جدارتها في المباريات الودية الأخيرة وقدمت أداءً مبهراً. هذا المزيج بين الخبرة والطموح هو ما يبحث عنه وهبي لخلق توازن مثالي.

    ​التحديات اللوجستية وتأثيرها على القائمة

    ​بعيداً عن الجانب الفني، تلعب الجوانب اللوجستية دوراً في تحديد القائمة. يتطلب اللعب في ثلاث دول مختلفة (الولايات المتحدة، المكسيك، كندا) رحلات طويلة وطبيعة مناخية متباينة. هذا يعني أن الفريق بحاجة إلى لاعبين يتمتعون بلياقة بدنية استثنائية، وقدرة على التعافي السريع، وهي عوامل تؤثر على اختيار الـ 26 لاعباً، خاصة في ظل ضيق الوقت بين المباريات. يتم تنسيق كل هذه التفاصيل مع الأطقم الطبية لضمان جاهزية الفريق.

    ​دور الجماهير المغربية: اللاعب رقم 12

    ​لا يمكن الحديث عن المونديال دون ذكر “اللاعب رقم 12” الحقيقي: الجماهير المغربية الوفية. في كل زاوية من القارة الأمريكية، سيكون الدعم الجماهيري المغربي حاضراً بقوة، كما كان في قطر. هذا الدعم ليس مجرد تشجيع، بل هو وقود حقيقي للاعبين، يعطيهم الدافع الإضافي لبذل قصارى جهدهم. وقد عبّر وهبي والعديد من اللاعبين عن امتنانهم لهذا الجمهور الذي يعبر المحيطات لمساندة “الأسود”.

    الخلاصة: المونديال يطبخ على نار هادئة استعداداً للانفجار

    ​إن تحديد يوم 18 ماي كآخر أجل لإرسال القوائم النهائية يضع الأطقم التقنية تحت ضغط زمني كبير، لكنه في الوقت ذاته يمنحهم فرصة ذهبية لمراقبة الحالة الصحية والبدنية والنفسية للاعبين حتى اللحظات الأخيرة. المغرب، الذي أصبح “رقمًا صعبًا” في كرة القدم العالمية، يدخل هذا المونديال بطموحات تعانق السماء. إن أولى خطوات هذه الطموحات تبدأ من “ورقة” سيوقعها وهبي ويرسلها إلى مكاتب “الفيفا” في زيورخ قبل انقضاء مهلة مايو.

    ​ويبقى السؤال الذي يطرحه كل مغربي الآن: من هم الـ 26 محارباً الذين سيختارهم وهبي لتمثيل المملكة في “مونديال الحلم”؟ الإجابة ستكون رسمية ونهائية في الثامن عشر من ماي، وبعدها ستبدأ رحلة الأسود الحقيقية نحو المجد.

    محمد وهبي يعلن قائمة المنتخب لمونديال 2026 ومفاجأة 28 لاعبا

  • كواليس المنتخب المغربي كيف يواجه محمد وهبي فتنة النجوم قبل مونديال 2026؟

    كواليس المنتخب المغربي كيف يواجه محمد وهبي فتنة النجوم قبل مونديال 2026؟

    لم تكن البداية الفنية للمدرب محمد وهبي مع المنتخب المغربي هي التحدي الأكبر الذي واجهه منذ توليه المسؤولية، بل يبدو أن “تركة النجوم” وضبط إيقاع غرفة خلع الملابس أصبح هو الاختبار الحقيقي والمصيري لخليفة وليد الركراكي. ففي الوقت الذي يترقب فيه الجمهور المغربي بشغف ملامح القائمة النهائية التي ستخوض غمار مونديال 2026، تسربت أنباء “مزعجة” من كواليس المعسكرات الأخيرة، تشير إلى وجود تحديات في جدار الانسجام الذي طالما كان الحصن المنيع لـ”أسود الأطلس”.

    ​كواليس الصدام: إبراهيم دياز وأشرف حكيمي تحت المجهر

    ​تحدثت تقارير إعلامية متطابقة عن “مشاحنات” غير مألوفة اندلعت بين نجم ريال مدريد الموهوب إبراهيم دياز وبعض الركائز الأساسية للمنتخب، وعلى رأسهم القائد والظهير الطائر أشرف حكيمي. ورغم أن التفاصيل الدقيقة للأسباب لا تزال طي الكتمان، إلا أن الأنباء تشير إلى وجود مشادات كلامية حادة أربكت حسابات الجهاز الفني في ليلة المباريات الأخيرة.

    ​ويرى مراقبون أن هذا التوتر هو نتاج طبيعي لعملية “انتقال السلطة” الفنية داخل الملعب. فالنجوم الجدد القادمون من كبار الأندية الأوروبية يسعون لفرض ثقلهم التكتيكي والميداني، في حين يحاول “الحرس القديم” الذي قاد ملحمة 2022 الحفاظ على توازن المجموعة وهيكل القيادة. وللتعمق في فهم طبيعة إدارة النزاعات داخل المنتخبات الكبرى وفقاً لمعايير الاتحاد الدولي لكرة القدم، يمكنكم زيارة الموقع الرسمي للوائح الانضباط الخاصة بالفيفا https://www.fifa.com/. هذه الضريبة هي جزء من واقع التنافسية العالية التي تفرضها قيمة اللاعبين الممارسين في أكبر الدوريات العالمية، حيث يطمح الجميع ليكون المحور الأساسي في تشكيلة المونديال.

    ​خطة محمد وهبي والجامعة: فرض “قانون الانضباط”

    ​أمام هذا الوضع المقلق، لم يقف المدرب محمد وهبي مكتوف الأيدي. فقد أكدت مصادر مقربة من محيط المنتخب أن هناك تحركات ماراثونية بالتنسيق مع الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم لفرض “قانون الانضباط الرياضي”؛ أي تغليب المصلحة العليا للمنتخب فوق كل اعتبار شخصي. التدخل لن يقتصر فقط على الجانب الفني والتكتيكي، بل قد يشمل تدخل “شخصيات وازنة” في المنظومة الكروية المغربية للقيام بدور الوساطة وإعادة المياه إلى مجاريها قبل أن تتفاقم الأزمة.

    ​الهدف من هذه التحركات واضح وصريح: الاستقرار أولاً. فمجموعات المنتخب المغربي في المونديال تضم منتخبات قوية، وأي خلل في “روح المجموعة” قد ينسف كل المكتسبات التي تحققت في السنوات الأخيرة. محمد وهبي يدرك تماماً أن المنتخب القوي ليس فقط بأسماء لاعبيه، بل بقدرة مدربه على ترويض “الأنا” الفردية لصالح كيان الجماعة.

    ​بين التحدي الإيجابي ومؤشر الخطر

    ​على الجانب الآخر، يتبنى شق من المتابعين والمحللين وجهة نظر مغايرة؛ حيث يرى هؤلاء أن هذه المشاحنات قد تكون “شرارة إيجابية” تعكس رغبة كل لاعب في إثبات أحقيته بالرسمية، مما يرفع من حدة التنافس داخل التداريب. فالتوتر في غرف الملابس داخل أندية عملاقة هو أمر معتاد، والمهم في النهاية هو قدرة المدرب على تحويل هذه الطاقة السلبية إلى “وقود” داخل المستطيل الأخضر. ومع ذلك، تبقى هذه المقاربة محفوفة بالمخاطر إذا لم يتم ضبطها في الوقت المناسب وبحزم.

    ​الطريق إلى مونديال 2026: هل ينجح وهبي في “ترويض الأسود”؟

    ​يبقى التساؤل الكبير الذي يشغل الشارع الرياضي المغربي: هل سينجح محمد وهبي في إعادة “الكاريزما” والهدوء لبيت الأسود قبل انطلاق العد التنازلي لمونديال يونيو؟ الأيام القادمة وحدها كفيلة بكشف مدى قدرة “الربان الجديد” على إدارة هذا الملف الحساس. إن الاختبار الحقيقي لقوة وهبي لا يكمن في اختياراته للاعبين فحسب، بل في شخصيته القيادية التي ستحدد ما إذا كان المنتخب سيسير نحو المجد المونديالي أم سيغرق في صراعات الهوية والقيادة.

    ​إن المنتخب المغربي، ككيان وطني، يمثل طموح أمة بأكملها، وأي تصرف غير مسؤول من أي لاعب، مهما بلغت نجوميته، لن يتم التغاضي عنه. والرهان الآن على وعي اللاعبين بأن قميص المنتخب هو أثمن من أي صراع شخصي عابر، وأن التاريخ لا يذكر إلا المنتخبات التي كانت “يداً واحدة”.

    ​رؤية استشرافية للمستقبل

    ​يجب على الطاقم التقني أن يدرك أن كأس العالم ليس مكاناً لتصفية الحسابات أو إثبات الزعامة، بل هو ساحة للعمل الجماعي. إن محمد وهبي أمام فرصة تاريخية ليثبت أنه لا يقل كفاءة عن أسلافه في قيادة الفريق، وأن بإمكانه الموازنة بين مهارات النجوم وبين روح الفريق الواحد. إذا نجح في هذا الرهان، فإن “أسود الأطلس” سيكونون بالتأكيد رقماً صعباً في المونديال القادم، وسيكتبون صفحة جديدة في تاريخ الكرة المغربية والأفريقية.

    محمد وهبي يبدأ عهداً جديداً في 3 محطات وليد الركراكي يرحل عن المنتخب المغربي

  • لامين يامال 3 رسائل قوية ردا على العنصرية في مدريد

    لامين يامال 3 رسائل قوية ردا على العنصرية في مدريد

    بقلم: هيئة التحرير – TheLattasport

    ​لم تكن مواجهة برشلونة وأتلتيكو مدريد الأخيرة مجرد معركة تكتيكية على المستطيل الأخضر، بل تحولت إلى مشهد مأساوي أعاد طرح تساؤلات حادة حول “الوجه القبيح” لكرة القدم الأوروبية، وتحديداً في الملاعب الإسبانية. النجم الواعد لامين يامال، ذو الأصول المغربية، وجد نفسه ضحية لهتافات عنصرية مقيتة تجاوزت حدود التنافس الرياضي لتطال هويته وأصوله الشخصية، في حادثة أثارت موجة غضب عارمة في الأوساط الرياضية المغربية والدولية على حد سواء.

    ​تفاصيل الليلة السوداء في مدريد: تجاوز الخطوط الحمراء

    ​بينما كان يامال يحاول نثر سحره المعتاد على العشب، انطلقت صيحات من مدرجات ملعب “متروبوليتانو” تحمل عبارات عنصرية مباشرة ومقززة: “أنت قبيح جداً.. اذهب إلى المغرب! عد من حيث أتيت!”. هذه الكلمات لم تكن مجرد استفزاز للاعب خصم داخل إطار التنافس الرياضي، بل كانت استهدافاً مباشراً للجذور، الهوية، والمبادئ الإنسانية الأساسية. إن توجيه عبارة “اذهب إلى المغرب” كشتيمة يعكس جهلاً عميقاً وتطرفاً يحاول النيل من موهبة شابة اختارت التميز والاحترافية. ولمعرفة المزيد عن الإجراءات الدولية الصارمة ضد التمييز، يمكنكم الاطلاع على دليل الفيفا لمحاربة العنصرية في الملاعب.من هذا الرابط https://www.fifa.com/

    ​لماذا يامال؟ ولماذا الآن؟

    ​تأتي هذه الهتافات في وقت يسطع فيه نجم لامين يامال كأحد أفضل المواهب الصاعدة على مستوى العالم. ويبدو أن النجاح الباهر لهذا الفتى “المغربي الأصل” بات يزعج فئة من الجماهير التي لا تزال تعاني من عقدة “الآخر” وعدم القدرة على تقبل التنوع الثقافي والعرقي. إن محاولة ربط الهوية المغربية بـ”القبح” أو “الطرد” هي محاولة يائسة لكسر معنويات لاعب يمثل الجيل الجديد من اللاعبين مزدوجي الجنسية الذين أثبتوا تفوقهم في أرقى الدوريات العالمية.

    ​أبعاد الظاهرة: هل هو مجرد استهداف فردي؟

    ​إن استهداف يامال ليس حادثة معزولة، بل هو جزء من نمط متكرر في الملاعب الأوروبية، حيث أصبح اللاعبون من أصول إفريقية ومغاربية في مرمى سهام العنصريين كلما تألقوا. إن هؤلاء “المشجعين” يجدون في تألق اللاعب المهاجر تهديداً لهيمنة صور نمطية بالية، محاولين عبر العنصرية أن يعيدوا اللاعب إلى “حجمه الطبيعي” في نظرهم الضيق. إنها حرب نفسية تخوضها الجماهير المتعصبة ضد مواهب لا تعترف بحدود العرق، بل بمهارة القدم.

    ​موقف “TheLattasport”: صرخة ضد العنصرية

    ​نحن في منصة TheLattasport، وانطلاقاً من مسؤوليتنا كمنصة رياضية تتابع شؤون لاعبينا في الداخل والخارج، نضم صوتنا للحملة العالمية #ضد_العنصرية (#NoToRacism). إن ما تعرض له يامال ليس مجرد حادثة فردية أو “زلة لسان” من جمهور متحمس، بل هو جرس إنذار لرابطة “الليغا” والاتحاد الإسباني لكرة القدم لفرض عقوبات رادعة وقاسية. لا يمكن أن تتوقف هذه العقوبات عند الغرامات المالية البسيطة التي لا تشكل أي رادع، بل يجب أن تصل إلى حرمان الجماهير العنصرية من دخول الملاعب بشكل نهائي وتطبيق قوانين صارمة تحمي اللاعبين داخل الميدان.

    ​المغرب: فخر وليس مسبة

    ​عندما يصرخ العنصريون بعبارة “عد إلى المغرب”، فهم يجهلون – أو يتجاهلون – أن المغرب هو مهد الأبطال، وهو البلد الذي وصل لنصف نهائي المونديال وأبهر العالم بروح “تمغربيت” وقيم التسامح. فالمغرب ليس منفى، بل هو انتماء يفتخر به يامال وغيره من النجوم، حتى وإن اختاروا تمثيل ألوان أخرى رياضياً. إن الهوية المغربية كانت وستظل رمزاً للكرامة والشموخ، والملاعب التي ترفض هذا التنوع لا تستحق أن تحتضن كرة القدم، اللعبة التي قامت أصلاً على مبدأ الوحدة وتقارب الشعوب.

    ​المسؤولية التضامنية: برشلونة والجهات الرياضية

    ​على إدارة نادي برشلونة أن تقف وقفة حازمة لحماية جوهرتها الشابة. فالصمت عن هذه التجاوزات يغذي التطرف ويشجع الآخرين على تكرار نفس التصرفات. يامال، رغم صغر سنه، أظهر نضجاً كبيراً بعدم الانجرار وراء هذه الاستفزازات الرخيصة، لكن هذا لا يعفي السلطات الرياضية من مسؤوليتها الجسيمة في تنظيف المدرجات من “السموم الفكرية” التي تفسد متعة اللعبة الشعبية الأولى في العالم. نحن بحاجة إلى بروتوكولات حقيقية توقف المباريات فور سماع أي هتاف عنصري، فكرامة الإنسان فوق أي نتيجة رياضية.

    ​الخلاصة: التألق هو الرد الوحيد

    ​ستبقى كرة القدم وسيلة للتقارب بين الشعوب، وسيبقى لامين يامال نجماً يتلألأ في سماء أوروبا بجذوره المغربية الراسخة. أما العنصرية، فستظل وصمة عار في جبين من يمارسها، ولن تزيد “الأسود” أو الطيور المغربية المهاجرة إلا إصراراً على التألق، النجاح، وإسكات الأفواه الحاقدة داخل الميدان. إن نجاح يامال هو الرد الأقوى على كل من حاول النيل منه، فهو يثبت يوماً بعد يوم أن الموهبة الحقيقية لا تعترف بحدود أو ألوان، بل تعترف فقط بلغة الإبداع التي لا تحتاج إلى ترجمة.

    لوريث الشرعي أم ضحية المقارنات؟ لامين يامال في مواجهة “شبح” ميسي

  • مونديال 2026 السفارة الكندية تحذر من تأشيرات وهمية وتكشف حقيقة السفر لحضور كأس العالم

    مونديال 2026 السفارة الكندية تحذر من تأشيرات وهمية وتكشف حقيقة السفر لحضور كأس العالم

    بقلم: هيئة التحرير – TheLattasport

    ​مع اقتراب صافرة البداية لمونديال 2026، تتجه أنظار عشاق كرة القدم حول العالم نحو أمريكا الشمالية. وفي خضم هذا الحماس العالمي، بدأت شبكات الاحتيال في نسج خيوطها حول أحلام الشباب الراغبين في السفر إلى كندا، مستغلة شغفهم بالحدث الرياضي الأكبر في التاريخ. وفي هذا السياق، خرجت السلطات القنصلية الكندية بتوضيحات حاسمة لقطع الطريق أمام مروجي “الأوهام” الذين يستغلون المونديال لجذب الضحايا في عمليات نصب منظمة تَعِدُ بأحلام وردية وتنتهي بواقع مرير.

    ​لا توجد “تأشيرة خاصة” بالفيفا: كذبة الموسم الكبرى

    ​أكدت المصادر الرسمية التابعة للسفارة الكندية (عبر سلسلة لقاءات توعوية) أنه لا يوجد إطلاقاً ما يسمى بـ “تأشيرة كأس العالم” أو “تأشيرة الفيفا”. وأوضح المسؤولون أن القواعد والقوانين المعمول بها للهجرة أو الزيارة لم تشهد أي تغيير استثنائي بسبب البطولة، مشددين على النقاط التالية لقطع الشك باليقين:

    ​تأشيرة الزيارة العادية في مونديال 2026 إن الطريق الوحيد والأوحد لدخول كندا هو سلك المساطر القانونية المعتادة للحصول على “تأشيرة زيارة” (Visitor Visa)، وفق المعايير والشروط المحددة مسبقاً من قبل وزارة الهجرة واللاجئين والمواطنة الكندية (IRCC).

    ​غياب الامتيازات الاستثنائية: البطولة العالمية لا تمنح أي أولوية للمشجعين من دول معينة، ولا توجد أي “تسريعات” في معالجة الملفات القنصلية الخاصة بالمتقدمين لحضور المونديال. الفيفا نفسها لا تملك صلاحية التدخل في سيادة الدول وقوانين التأشيرات الخاصة بها.

    ​التحذير من التضليل الرقمي: تعج منصات التواصل الاجتماعي بادعاءات كاذبة حول وجود “تأشيرات فئة الفيفا” أو طرق مختصرة للحصول على إقامة، وهي مجرد فخاخ تهدف لسلب الأموال. للتحقق من المتطلبات الفعلية، ننصحكم بزيارة الموقع الرسمي للحكومة الكندية للهجرة (IRCC).من هذا الرابط التالي https://www.canada.ca/en/services/immigration-citizenship.html

    ​آليات تدقيق صارمة وعواقب قانونية وخيمة

    ​لم يقتصر التحذير على نفي وجود تأشيرات خاصة، بل امتد ليشمل التنبيه إلى العواقب القانونية المترتبة على الانخراط في مثل هذه الممارسات. فالمصالح القنصلية الكندية تعتمد بروتوكولات تدقيق صارمة للتحقق من صحة كل وثيقة مقدمة:

    ​دقة الوثائق: أي تلاعب في كشوفات الحسابات البنكية، أو تقديم خطابات دعوة مزورة من شركات وهمية، يتم كشفه بسهولة عبر أنظمة التحقق الرقمية المتطورة.

    ​خطر الرفض النهائي: إن تقديم أي وثيقة مزورة أو معلومة غير دقيقة لا يؤدي لرفض الطلب فحسب، بل يضع المتقدم في “القائمة السوداء”، مما قد يعرض صاحبه للملاحقة القانونية، المنع من دخول كندا، بل وحتى التأثير على إمكانية الحصول على تأشيرات دول أخرى في المستقبل.

    ​كيف يغرر المحتالون بالشباب؟ (تحليل لأساليب النصب)

    ​يستخدم المحتالون أساليب مدروسة لإيقاع الضحايا في فخهم، منها:

    ​استغلال عامل الوقت: إيهام الضحية بأن الفرص ستنفد قريباً وبأن الحجوزات يجب أن تتم “الآن أو أبداً”.

    ​انتحال صفة رسمية: إنشاء مواقع إلكترونية تشبه المواقع الحكومية الكندية، واستخدام شعارات (فيفا) أو علم كندا لإضفاء صبغة رسمية على إعلاناتهم.

    ​الوعود بالعمل: إقناع الشباب بأن التأشيرة التي سيوفرونها لهم تمنحهم الحق في العمل في كندا خلال فترة المونديال، وهو أمر يخالف قوانين تأشيرة الزيارة تماماً.

    ​نصيحة ذهبية للجماهير والشباب القادمة لمشاهدة مونديال 2026

    ​دعت السفارة جميع الراغبين في السفر إلى الاعتماد حصرياً على المصادر الرسمية للمعلومات، وعدم الانسياق وراء “سماسرة” الهجرة الذين يعدون بخدمات وهمية مقابل مبالغ مالية باهظة. إذا كانت لديك الرغبة في حضور مباريات المونديال، فقم بالتقديم بطلبك بشكل قانوني عبر القنوات المعتمدة.

    ​لماذا يزداد نشاط المحتالين قبل مونديال 2026؟

    ​يستغل المحتالون “الشغف الكروي” والضغط النفسي الذي يعيشه المشجع. إن الإلمام بالقوانين هو السلاح الأقوى لمواجهة هؤلاء. تذكر دائماً أن أي عرض يبدو “أسهل مما يجب” أو يعد بنتائج مضمونة مقابل المال، هو غالباً محاولة نصب محكمة.

    ​خاتمة:

    إن حضور مونديال 2026 حلم مشروع لملايين الشباب، لكن تحقيقه يجب أن يمر عبر الأبواب القانونية الرسمية لتجنب ضياع الأموال والمستقبل. الوعي هو خط دفاعك الأول، والالتزام بالقانون هو المسار الوحيد نحو رحلة آمنة إلى كندا. لا تدع شغفك بكرة القدم يتحول إلى كابوس قانوني أو مالي.

    أقرأ ايضا مقال عن المكسيك ومونديال 2026 وما وقع في تلك الاشتباكات العنيدة أثناء مقتل ناتشو من هذا المقال على الرابط التالي 👇👇👇👇

    المكسيك على صفيح ساخن هل يتبخر حلم مونديال 2026 وسط نيران “الكارتيلات”؟

  • محمد وهبي يتلقى خبر سار قبل اعلان عن لائحة كأس العالم 2026

    محمد وهبي يتلقى خبر سار قبل اعلان عن لائحة كأس العالم 2026

    تلقى الجهاز الفني للمنتخب الوطني المغربي، بقيادة المدرب محمد وهبي، أخباراً سارة ومطمئنة للغاية بطلها المدافع الصلب وصمام أمان الخط الخلفي نايف أكرد. اللاعب الذي يعد ركيزة أساسية لا محيد عنها ف تشكيلة أسود الأطلس بات قاب قوسين أو أدنى من العودة الرسمية إلى الميادين، بعد رحلة علاج شاقة وبرنامج تأهيلي مكثف أعقب العملية الجراحية الدقيقة التي خضع لها على مستوى “العانة” ف شهر مارس الماضي، والتي أثارت ف وقت سابق مخاوف كبيرة لدى الشارع الرياضي الوطني حول مدى جاهزيته للمحفل الكوني.

    ​وفي هذا التقرير الحصري عبر موقعكم ذا لاتا سبورت، نكشف لكم تفاصيل المؤشرات الإيجابية القادمة من الجنوب الفرنسي، والبرنامج الصارم المعتمد لضمان التعافي النهائي لصخرة دفاع الأسود قبل انطلاق نهائيات كأس العالم 2026 بقيادة وهبي.

    ​مؤشرات إيجابية من “مرسيليا” والتفاؤل يسيطر على الطاقم التقني

    ​ف معقل نادي أولمبيك مرسيليا الفرنسي، تسود حالة من التفاؤل الحذر والارتياح الكبير بين الأطقم الطبية والتقنية؛ حيث أكد المدرب حبيب باي ف تصريحاته الإعلامية الأخيرة أن البرنامج التأهيلي الخاص بالدولي المغربي نايف أكرد يسير بوتيرة متسارعة ونتائج مخبرية وميدانية مطمئنة جداً. وقد بدأ اللاعب بالفعل ف ملامسة الكرة بشكل خفيف وخوض تدريبات انفرادية بالركض حول الملعب، مما يشير إلى أن عودة صخرة الدفاع لأجواء المنافسات الرسمية والالتحاق بالتدريبات الجماعية باتت مسألة وقت قصير لا غير.

    ​إن هذا التطور الإيجابي الملحوظ والموثق عبر الموقع الرسمي لنادي أولمبيك مرسيليا الفرنسي (OM) جاء لينزل كبرد وسلام على قلوب المغاربة؛ إذ عانى أكرد لشهور طويلة من آلام حادة ومستمرة ف منطقة العانة منذ شهر أكتوبر الماضي، وظل يتحامل على نفسه ف العديد من المباريات، قبل أن يتقرر بالتنسيق مع الجهاز الطبي للمنتخب أن التدخل الجراحي هو الحل الجذري والوحيد لإيقاف نزيف الغيابات المتكررة وضمان عودته بكامل مقوماته البدنية.

    ​التعافي النهائي ورهان الاستقرار التكتيكي ف المنعرج الأخير

    ​وضع الطاقم الطبي للنادي الفرنسي، بالتنسيق والتشاور المستمر مع اللجنة الطبية التابعة للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، خطة علاجية وتأهيلية صارمة جداً لضمان عودة آمنة وتدريجية للاعب إلى المستطيل الأخضر. وتتلخص هاته الخطة ف محورين أساسيين:

    ​تجنب الانتكاسات العضلية المفاجئة: التسرع ف الدفع بنايف أكرد ف المباريات القوية قد يؤدي إلى انتكاسة بدنية تعيده إلى نقطة الصفر، لذلك يتم التركيز حالياً على تقوية عضلات أسفل البطن والحوض بشكل دقيق قبل السماح له بالالتحام البدني القوي.

    ​بلوغ الجاهزية التنافسية القصوى: تمثل عودة أكرد ف هذا التوقيت الحرج بالذات طوق نجاة حقيقي لخط دفاع نادي أولمبيك مرسيليا ف المنعرج الأخير والحاسم من منافسات الموسم الرياضي، مثلما تعد مكسباً استراتيجياً للمنتخب الوطني ف رحلة تحضيراته المونديالية.

    ​هدية ثمينة للمدرب محمد وهبي قبل إعلان اللائحة المونديالية

    ​بالنسبة للناخب الوطني محمد وهبي، فإن استعادة نايف أكرد لكامل جاهزيته البدنية والتقنية ف هذا التوقيت بالذات تعتبر بمثابة “ضربة معلم” وهدية ثمينة من السماء. فمع اقتراب الموعد الحاسم للإعلان الرسمي عن اللائحة النهائية لأسود الأطلس التي ستسافر إلى ملاعب أمريكا، كندا، والمكسيك، يمثل وجود مدافع بقيمة وتجربة أكرد الدولية صمام أمان لا غنى عنه لإعادة التوازن المفقود والصلابة للمنظومة الدفاعية المغربية ف مواجهة عمالقة كرة القدم العالمية.

    ​ولا يقتصر طموح نايف أكرد على العودة للمنافسات المحلية ف الدوري الفرنسي فحسب، بل يضع نصب عينيه القيادة الدفاعية والتوجيهية للمنتخب المغربي ف مونديال 2026، ليكون الركيزة الأساسية والامتداد الميداني لرؤية الإدارة التقنية والمنتخبات الوطنية؛ حيث يدرك اللاعب حجم المسؤولية الملقاة على عاتقه كقائد لخط الدفاع، ويسابق الزمن ليكون ف قمة عطائه الكروي ف المباريات الرسمية.

    مكاسب تاريخية وهيبة كروية غير مسبوقة للكرة المغربية بقيادة وهبي

    ​بعيداً عن الأرقام والنتائج الافتراضية، فإن مجرد خروج أساطير الكرة العالمية وخبراء التحليل ف القنوات الرياضية الكبرى للحديث عن منتخب أسود الأطلس كمرشح فوق العادة لتصدر مجموعته المونديالية، يعكس حجم القفزة العملاقة والنقلة النوعية التي حققتها كرة القدم الوطنية ف السنوات الأخيرة. المغرب لم يعد يشارك لمجرد مقارعة الكبار أو البحث عن تعادل شرفي، بل أصبح يفرض هيبته التكتيكية وأسلوبه الحديث ف الساحة الدولية، وهو المكسب الأكبر الذي سيدخل به الأسود غمار كأس العالم 2026 بكثير من الثقةبقيادة وهبي. مدعومين بجيل ذهبي متميز يجمع بين المهارة الفردية الخارقة والروح القتالية العالية التي لا ترضى بغير الفوز.

    والآن، شاركونا آراءكم وتحليلاتكم ف قسم التعليقات أسفل المقال:

    كيف ترون تأثير عودة نايف أكرد على المنظومة الدفاعية للمنتخب الوطني ف المونديال؟ وهل تعتقدون أن الثنائية الدفاعية للأسود ستكون ف قمة جاهزيتها لترويض مهاجمي البرازيل؟ دعونا نرى توقعاتكم ف التعليقات!

    محمد وهبي يسدد اول ضريبة ترميم دفاع الأسود بأسماء رفضتنا علانية

    http://الموقع الرسمي لنادي أولمبيك مرسيليا الفرنسي (OM)

  • أسطورة ليفربول يفجرها المغرب سيزيح البرازيل عن عرش المجموعة في كأس العالم 2026 وهذا المنتخب سيوقف قطار الأسود

    أسطورة ليفربول يفجرها المغرب سيزيح البرازيل عن عرش المجموعة في كأس العالم 2026 وهذا المنتخب سيوقف قطار الأسود

    في قراءة فنية وتحليلية مثيرة حبست الأنفاس ف الأوساط الرياضية العالمية، وضع النجم الإنجليزي السابق والمحلل التلفزيوني الشهير جيمي كاراجر، المنتخب الوطني المغربي ف كفة أرجح وأقوى من نظيره البرازيلي خلال منافسات كأس العالم 2026. وتأتي هاته التصريحات النارية لأسطورة نادي ليفربول عبر الموقع الرسمي لصحيفة ذا تيليجراف البريطانية (The Telegraph) كاعتراف صريح ومدوٍ بأن “أسود الأطلس” لم يعودوا مجرد مفاجأة عابرة، بل تحولوا رسمياً إلى بعبع حقيقي يحسب له كبار القوى الكروية العالمية ألف حساب ف المحافل الدولية الكبرى.

    ​وفي هذا التقرير الخاص عبر موقعكم ذا لاتا سبورت، نُشرّح تفاصيل نبوءة كاراجر التكتيكية للمجموعة الثالثة، ونكشف عن خارطة الطريق التي رسمها لمشوار الأسود في كأس العالم. والمنتخب الذي يتوقع أن يوقف هذا القطار المغربي السريع.

    المجموعة الثالثة: زلزال الصدارة يلوح ف الأفق والأسود يزيحون البرازيل

    ​يرى جيمي كاراجر ف تحليله الفني أن المجموعة الثالثة، والتي تضم كلاً من المنتخب المغربي، البرازيل، اسكتلندا، ومنتخب هايتي، ستشهد انقلاباً تاريخياً ومدوياً ف موازين القوى التقليدية. وبحسب رؤيته الفلسفية للمباريات في كأس العالم، فإن رفاق النجم إبراهيم دياز يمتلكون كاع الأدوات التكتيكية والذهنية لإنهاء دور المجموعات ف المركز الأول وبصدارة مستحقة، تاركين “السيليساو” البرازيلي يعاني ف وصافة المجموعة.

    ​هذا التوقع الخيالي ليس مجرد مجاملة عابرة، بل هو مبني على التطور الرهيب والمنظم الذي أظهره أسود الأطلس ف منظومتهم الدفاعية والهجومية منذ ملحمة قطر التاريخية. فقد اكتسب اللاعبون قوة شخصية ونضجاً تكتيكياً كبيراً ف الملاعب العالمية، مما جعلهم قوة ضاربة قادرة على ترويض أعتى المنتخبات والسيطرة على إيقاع اللعب، وهو المعطى الخطير الذي جعل كاراجر يثق ف قدرة الكتيبة المغربية على التفوق الميداني على حساب سحرة السامبا.

    ​الطريق إلى المربع الذهبي: أين سيتوقف الحلم أسود الأطلس في كأس العالم ؟

    ​لم يكتفِ مدافع ليفربول السابق برسم ملامح دور المجموعات فحسب، بل وضع خارطة طريق تفصيلية ومثيرة لرحلة الأسود ف الأدوار الإقصائية الحاسمة (خروج المغلوب):

    ​ثمن النهائي وتجاوز الساموراي: يتوقع كاراجر أن يواجه المغرب منتخب اليابان ف دور الستة عشر، وهي مواجهة صعبة نظراً للسرعة اليابانية، لكنه يرى أن الصلابة التكتيكية المغربية ستنجح ف تجاوز هاته العقبة بنجاح والعبور لربع النهائي.

    ​ربع النهائي والإطاحة بالإكوادور: ف دور الثمانية، يتوقع النجم الإنجليزي أن يواصل قطار الأسود دهس الخصوم والإطاحة بمنتخب الإكوادور العنيد، بفضل التجربة الدولية الكبيرة للاعبي المغرب ف المواعيد الكبرى.

    ​الاصطدام بالحقيقة المرة: هنا يرى كاراجر، بنوع من التحيز الجماهيري المعتاد لمنتخب بلاده، أن رحلة الحلم المغربي ستتوقف ف دور المربع الذهبي على يد منتخب “الأسود الثلاثة” (إنجلترا)، معتبراً أن المنظومة الإنجليزية ستكون القادرة على كبح الجماح المغربي وإيقاف الطموح الجارف للأسود.

    المشهد الختامي ل كأس العالم ورؤية thelattasport لتوقعات كاراجر

    ​بعيداً عن طموحات أسود الأطلس المشروعة، يعتقد المدافع الإنجليزي المخضرم أن الكأس المونديالية الغالية ستظل ف نهاية المطاف داخل القارة الأوروبية، متوقعاً مباراة نهائية نارية تجمع بين فرنسا والبرتغال، مع تسجيل حضور قوي لإسبانيا وإنجلترا ف المربع الذهبي للمنافسة.

    ​ونحن ف طاقم تحرير مدونة “ذا لاتا سبورت” نرى يقيناً أن توقعات جيمي كاراجر، وبالرغم من مسحة الانحياز الواضحة لمنتخب بلاده إنجلترا، إلا أنها تحمل ف طياتها اعترافاً دولياً وهيبة كروية غير مسبوقة صار يمتلكها المغرب عالمياً. سقف التوقعات بات عالياً جداً، والجميع ينتظر كيف سيدير الطاقم التقني واللاعبون هاته الضغوطات الإيجابية فوق أرضية الملعب. فهل ينجح أسود الأطلس ف كسر هاته التوقعات النظرية والذهاب بعيداً لتجاوز ربع النهائي والوصول إلى المباراة النهائية؟ الميدان هو الفيصل والشارع الرياضي يترقب بقمة الشغف.

    مكاسب تاريخية وهيبة كروية غير مسبوقة للكرة المغربية

    بعيداً عن الأرقام والنتائج الافتراضية، فإن مجرد خروج أساطير الكرة العالمية وخبراء التحليل ف القنوات الرياضية الكبرى للحديث عن منتخب أسود الأطلس كمرشح فوق العادة لتصدر مجموعة تضم البرازيل، يعكس حجم القفزة العملاقة والنقلة النوعية التي حققتها كرة القدم الوطنية ف السنوات الأخيرة. المغرب لم يعد يشارك لمجرد مقارعة الكبار أو البحث عن تعادل شرفي، بل أصبح يفرض هيبته التكتيكية وأسلوبه الحديث ف الساحة الدولية، وهو المكسب الأكبر الذي سيدخل به الأسود غمار كأس العالم 2026 بكثير من الثقة، مدعومين بجيل ذهبي متميز يجمع بين المهارة الفردية الخارقة والروح القتالية العالية التي لا ترضى بغير الفوز.

    والآن، شاركونا قراءتكم وتحليلاتكم ف قسم التعليقات أسفل المقال:

    هل تؤيدون توقع كاراجر بصدارة المغرب على حساب البرازيل؟ وهل تعتقدون أن إنجلترا هي المحطة الأخيرة للأسود أم أنكم ترون المنتخب ف النهائي؟ دعونا نرى توقعاتكم ف التعليقات!

    الصحافة البرازيلية تحذر: من هو “السلاح الفتاك” للمنتخب المغربي في مونديال 2026؟

    http://الموقع الرسمي لصحيفة ذا تيليجراف البريطانية (The Telegraph)

  • الصحافة البرازيلية تحذر من هو السلاح الفتاك للمنتخب المغربي في مونديال 2026؟

    الصحافة البرازيلية تحذر من هو السلاح الفتاك للمنتخب المغربي في مونديال 2026؟

    في الوقت الذي بدأت فيه القوى الكروية العالمية الكبرى ترتيب أوراقها الفنية واللوجيستية استعداداً لنهائيات مونديال 2026، خرجت الصحافة البرازيلية بتقرير تحليلي مثير يحذر من القوة الضاربة لمنتخب أسود الأطلس. ولم تكتفِ التقارير القادمة من بلاد السامبا بالإشادة بالمنظومة الجماعية للمغرب، بل وصفت أحد أبرز نجوم التشكيلة الوطنية بـ “السلاح الفتاك” الذي يهدد طموحات كبار اللعبة في المحفل المونديالي القادم، وفي مقدمتهم منتخب “السيليساو” البرازيلي.

    1. اعتراف صريح بقوة الأسود من قلب بلاد السامبا

    نشر موقع “Jogada10” البرازيلية الشهيرة تقريراً تحليلياً مفصلاً تحت عنوان مثير للاهتمام، سلط فيه الضوء على التطور الرهيب والقفزة النوعية التي شهدتها كرة القدم المغربية على الساحة الدولية. وأكدت الصحيفة البرازيلية في طرحها أن المنتخب المغربي لم يعد مجرد “ظاهرة عابرة” أو “مفاجأة مونديالية” كما حدث في قطر 2022، بل تحول إلى “قوة ضاربة” حقيقية تمتلك مفاتيح لعب بمواصفات عالمية، قادرة على فرض أسلوبها وتفكيك شفرات أعتى المدارس الكروية تحت الضغط العالي.

    هذا الاعتراف البرازيلي لم يأتِ من فراغ، بل هو قراءة تقنية مستفيضة للمجموعة الثالثة القوية التي وضعت القرعة فيها المنتخب المغربي إلى جانب البرازيل، وإسكتلندا، وهايتي. ويرى المحللون في أمريكا الجنوبية أن المواجهة المباشرة بين المغرب والبرازيل في الجولة الأولى ستكون بمثابة صراع تكتيكي حارق لتحديد ملامح صدارة المجموعة.

    2. بروفايل “اللاعب الشامل”: أفضل ظهير أيمن في العالم

    ركز التقرير الصحافة البرازيلية بشكل مكثف على النجم المغربي أشرف حكيمي، الظهير الأيمن لنادي باريس سان جيرمان الفرنسي، معتبراً إياه “المرجع العالمي الأبرز” في مركزه حالياً. ووصفت الصحافة البرازيلية حكيمي بأنه لاعب “متعدد المهام، فائق السرعة، وحاسم تكتيكياً”، مشيرة إلى أن قدرته الخارقة على الربط بين الأدوار الدفاعية الصلبة والزيادة الهجومية الفعالة في الجبهة اليمنى تجعل منه كابوساً حقيقياً لأي خط دفاع.

    وأضاف التقرير الصحافة البرازيلية أن تواجد هذا النجم في الرواق الأيمن، مدعوماً بجدار دفاعي حديدي يقوده الحارس العالمي المتميز ياسين بونو، يمنح المنتخب المغربي توازناً نادراً، ويجعل من خطوطه المتكاملة “خصماً لا يرحم” في التحولات الهجومية السريعة التي يتقنها الأسود.

    3. الخبرة العالمية كـ “سم قاتل” لكسر شوكة المنافسين

    استحضر المواقع البرازيلية الملحمة التاريخية لعام 2022، موضحاً أن الأسود يدخلون غمار الاستحقاق المقبل بمعنويات مرتفعة جداً ورغبة جامحة في تأكيد مكانتهم العالمية. وذكر التقرير أن الخبرة التراكمية الكبيرة التي يمتلكها أشرف حكيمي، والتي استمدها من المرور عبر محطات أوروبية عملاقة وعريقة مثل ريال مدريد الإسباني، بوروسيا دورتموند الألماني، وإنتر ميلان الإيطالي، وصولاً إلى باريس سان جيرمان، ستكون هي “الورقة الرابحة” والسم التكتيكي القاتل لكسر شوكة المنافسين في الملاعب الأمريكية.

    إن قدرة حكيمي على قيادة المجموعة وتوجيه العناصر الشابة داخل الملعب تمنحه صفة القائد الفعلي للطموح المغربي على الأراضي الأمريكية، وهو ما يفسر القلق البرازيلي من خطورته في الرواق الذي غالباً ما يشهد صراعات بدنية وفنية شرسة.

    4. سجل مرصع بالذهب الفردي والجماعي

    الأرقام والإنجازات تقف صفاً إلى جنب مع الأداء الخارق للنجم المغربي؛ فهذا اللاعب الذي توج بلقب أفضل لاعب إفريقي يمتلك في خزانته الرياضية سجلًا مرصعًا بالذهب يعجز عن تحقيقه الكثير من نجوم اللعبة. حكيمي يدخل المونديال وفي جعبته لقبان في دوري أبطال أوروبا، برونزية أولمبية تاريخية رفقة الأشبال، وأربعة ألقاب متتالية في الدوري الفرنسي، مما يجعله أحد أكثر اللاعبين التكتيكيين خبرة وتمرساً في المواعيد الكبرى.

    هذه الشخصية الانتصارية التي تميز حكيمي هي ما تخشاه الصحافة البرازيلية؛ لأنه لاعب اعتاد على منصات التتويج ولا يتهيب مواجهة النجوم الكبار، بل يزداد بريقاً في المباريات ذات الطابع الإقصائي والمصيري.

    5. المنظومة التكتيكية واستمرارية طموح الأسود

    تثبت قراءة الصحف العالمية أن الهوية الكروية التي بنيت في السنوات الأخيرة للكرة المغربية باتت مرعبة للمنافسين. فالاستعدادات الحالية والانسجام الكبير بين خطوط الفريق، والقدرة على المزج بين مهارات لاعبي خط الوسط وصلابة الخط الخلفي، هي الأسلحة التي تجعل المغرب مرشحاً بارزاً ليس فقط للمرور من دور المجموعات، بل للذهاب بعيداً ومحاولة كسر سقف الإنجاز السابق. المواجهة أمام البرازيل يوم 13 يونيو على ملعب “ميتلايف ستاديوم” ستكون الانطلاقة الحقيقية لإثبات أن “السلاح الفتاك” المغربي مستعد ومصوب نحو شباك الخصوم.

    خلاصة القول:
    لم يعد المنتخب المغربي فريقاً يستهان به أو يبحث عن المشاركة المشرفة؛ فالتحذيرات القادمة من البرازيل تؤكد أن الأسود باتوا يحسب لهم ألف حساب. وبوجود “سلاح فتاك” بقيمة وجاهزية أشرف حكيمي، فإن الطموح المغربي مشروع ولا حّد له في مونديال 2026.

    والآن عزيزي القارئ في مدونة TheLatta.. شاركنا رأيك في التعليقات:
    كيف ترى خطة الطاقم التقني للحد من خطورة أجنحة البرازيل؟ وهل تعتقد أن الرواق الأيمن بقيادة حكيمي سيكون هو مفتاح الفوز التاريخي على السيليساو؟ شاركونا بتحليلاتكم أسفل المقال!

    محمد وهبي يضع “خارطة طريق” الأسود للمونديال: الفوز لا يتعارض مع التجريب!

    https://www.lance.com.br/